أوبن إيه آي تُطلق تحديث GPT-5.3 Instant لـChatGPT.. أقل «كرينج» وأكثر طبيعية

0
1
أوبن إيه آي تُحدّث ChatGPT.. أقل تعاطفاً مبالغاً وأكثر طبيعية
أوبن إيه آي تُحدّث ChatGPT.. أقل تعاطفاً مبالغاً وأكثر طبيعية

أصدرت شركة أوبن إيه آي تحديثاً جديداً لنموذج ChatGPT يحمل اسم GPT-5.3 Instant، يُركز على تحسين تجربة المستخدم بشكل ملحوظ من خلال تعديل نبرة الردود وجعلها أكثر بساطة وطبيعية.

وأوضحت الشركة أن التحديث يهدف إلى تقليل ما وصفته المستخدمون بـ«الكرينج» (الإحراج أو المبالغة العاطفية)، وذلك بعد تلقي تعليقات واسعة النطاق تشير إلى أن بعض الردود السابقة كانت تبدو متعجرفة أو مفرطة في محاولة التهدئة.

تغييرات جوهرية في أسلوب الردود

أبرز ما يميز GPT-5.3 Instant هو الانتقال من أسلوب الردود الطويلة والمفعمة بالتعاطف المبالغ فيه إلى ردود أكثر مباشرة وواقعية. وفي مثال نشرته أوبن إيه آي على منصة X، قورنت إجابة النسخة السابقة (GPT-5.2 Instant) التي بدأت بجملة «أولاً وقبل كل شيء، أنت بخير»، مع رد النسخة الجديدة الذي يعترف بالموقف الصعب ببساطة ثم ينتقل مباشرة إلى تقديم الحل أو المعلومة المطلوبة.

وأكدت الشركة أن هذه التعديلات جاءت استجابة مباشرة لملاحظات المستخدمين، حيث كان الكثيرون يشعرون أن الروبوت يعامل المستخدم وكأنه في حالة انهيار عاطفي أو توتر شديد، حتى لو كان السؤال عادياً ويطلب معلومات تقنية أو علمية.

التوازن بين التعاطف والوضوح

أشارت أوبن إيه آي إلى أنها تسعى لإيجاد توازن دقيق بين تقديم ردود متعاطفة عند الحاجة وبين الحفاظ على وضوح الإجابة وسرعتها. وأضافت أن بعض الخصائص الجديدة – مثل طبيعية الحوار وملاءمة النبرة – لا تظهر دائماً في اختبارات الأداء التقليدية، لكنها تُحدث فرقاً كبيراً في شعور المستخدم بالراحة أثناء التفاعل.

جدل قانوني وانتقادات مستمرة

يأتي التحديث في وقت تواجه فيه الشركة دعاوى قضائية تتهم روبوتات الدردشة بالتسبب في تأثيرات سلبية محتملة على الصحة النفسية لبعض المستخدمين، خاصة عندما تتجاوز الردود حدود التعاطف الطبيعي وتدخل في نصائح نفسية غير مهنية.

ورغم ذلك، يُعد التحديث خطوة إيجابية في نظر الكثير من المستخدمين الذين رحبوا بتقليل «الكرينج» وجعل الحوار أقرب إلى التفاعل البشري العادي.