وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، مرسومًا يقضي بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 40 نقطة مئوية على المنتجات المستوردة من البرازيل، ما يرفع معدل الرسوم الإجمالية إلى 50%، وفق ما أعلنته البيت الأبيض رسميًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التهديدات التي وجهها ترامب إلى الحكومة البرازيلية، على خلفية الإجراءات القضائية التي تستهدف الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، المتهم بمحاولة انقلاب فاشلة عقب خسارته الانتخابات الرئاسية في 2022. وكان ترامب قد وصف هذه الملاحقات القضائية بـ”حملة اضطهاد سياسية” ضد حليف سابق.
عقوبات أمريكية تطال القضاء البرازيلي
في خطوة موازية، أعلن وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة طالت القاضي ألكسندر دي مورايس، عضو المحكمة العليا البرازيلية والمسؤول عن ملف بولسونارو. ووصفت واشنطن القاضي بأنه “ينتهك حرية التعبير” ويتورط في “احتجازات تعسفية”، في إشارة إلى ما تعتبره تدخلًا غير مبرر في الحريات الأساسية.
رد برازيلي غاضب
وفي أول رد رسمي، أدانت الحكومة البرازيلية ما وصفته بـ”العقوبات التعسفية وغير المبررة”، معتبرةً أن هذه الإجراءات تمثل تدخلًا مباشرًا في الشؤون الداخلية للبلاد ومحاولة للضغط على السلطة القضائية المستقلة.
ويخشى مراقبون من أن تؤدي هذه التوترات الجديدة بين البلدين إلى تأزيم العلاقات التجارية والدبلوماسية، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات سياسية وتحديات اقتصادية متزايدة.