قُتل ما لا يقل عن 43 شخصًا، بينهم 9 أطفال، وأُصيب عدد آخر بجروح خطيرة، في هجوم إرهابي مروّع استهدف كنيسة كاثوليكية في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليلة الأحد إلى الإثنين.
ووفقًا لمصادر أمنية ومحلية، فقد نفّذ الهجوم مسلّحون من تنظيم “القوات الديمقراطية المتحالفة” (ADF)، وهو تنظيم متطرف بايع تنظيم “داعش” منذ عام 2019، ويُعد من أخطر الجماعات المسلحة في المنطقة.
وأفادت نفس المصادر بأن المسلّحين هاجموا المصلين أثناء تواجدهم داخل الكنيسة، مستخدمين السكاكين والمناجل في تنفيذ عمليات القتل، ما زاد من فظاعة المجزرة التي خلفت صدمة في المجتمع المحلي.
ويُذكر أن تنظيم ADF يتكوّن أساسًا من متمردين أوغنديين سابقين، ويشن منذ سنوات هجمات دامية في شمال وشرق الكونغو الديمقراطية، تشمل عمليات قتل وخطف ونهب ممنهجة، على الرغم من وجود قوة عسكرية مشتركة أوغندية-كونغولية تعمل على ضبط الأمن في المنطقة الحدودية.
وفي أعقاب المجزرة، دعا عدد من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني إلى تحقيق عاجل ورفع مستوى الحماية في المناطق التي تشهد تهديدات مماثلة، في حين عبّر سكان المنطقة عن استيائهم من عجز السلطات عن وقف تمدد التنظيم المسلح الذي لا يزال ينشر الرعب في أوساط المدنيين.