تواصل السلطات التونسية استعداداتها لموسم الحج لسنة 2026، من خلال تعزيز الجوانب اللوجستية والخدماتية، حيث تم تسويغ ثلاثة فنادق بمكة المكرمة قريبة من الحرم، إلى جانب خمسة فنادق بالمدينة المنورة في الصف الأول بالقرب من المسجد النبوي.
وأكد المدير العام المساعد لشركة الخدمات الوطنية والإقامات، غسان العليوي، أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير أفضل ظروف الإقامة للحجيج التونسيين، ضمن خطة شاملة لتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأوضح أن التحضيرات تشمل أيضاً تجهيز مخيم عرفة بكافة المستلزمات الضرورية، والعمل على اختيار أفضل الخدمات في مخيم منى، بما يضمن راحة الحجاج خلال مختلف مراحل أداء المناسك.
وأشار إلى أن تقليص عدد بعثة مكتب حجاج تونس، خاصة على مستوى المؤطرين، لن يؤثر على جودة التأطير، مع التأكيد على مضاعفة الجهود لضمان نجاح الموسم.
وفي هذا السياق، تم توجيه المؤطرين إلى تكثيف التواصل مع الحجيج داخل تونس عبر اللقاءات المباشرة أو التوعوية، بهدف تسهيل التأطير الميداني خلال الفترات الحساسة وتعزيز الثقة بين الحجاج والمشرفين.
من جانبه، أكد ممثل وزارة الصحة محمد السوسي أن الوزارة تتابع عن كثب مختلف الاستعدادات، مع التشديد على ضمان رعاية صحية مستمرة للحجاج طوال فترة إقامتهم بالبقاع المقدسة.
وحددت وزارة الشؤون الدينية تكلفة الحج لموسم 1447هـ / 2026م في 20.930 ديناراً، موزعة بين 17 ألف دينار للإقامة والخدمات و3.930 ديناراً لتذكرة السفر، بزيادة طفيفة قدرها 230 ديناراً مقارنة بالموسم الماضي.
ومن المنتظر أن يشمل موسم الحج حوالي 10.982 حاجاً تونسياً، في إطار تنظيم يهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز ظروف أداء المناسك.






