علّق البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بلهجة حادة وواضحة على الواقعة المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة فريقه أمام ريال مدريد في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وكان النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهم لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني بالإهانة العنصرية، مدعياً أنه نعته بـ«القرد»، مما أدى إلى توقف المباراة لفترة طويلة في الشوط الثاني، قبل أن يستأنف اللقاء وينتهي بفوز الريال 1-0 بهدف رائع من فينيسيوس نفسه.
وقال مورينيو في تصريحاته لقناة Movistar عقب المباراة: “ما الذي يمكنني أن أندم عليه؟ تحدثت مع اللاعبين الاثنين. فينيسيوس يقول شيئاً، وبريستياني يقول شيئاً آخر. لا أنوي أن أقف إلى جانب أحدهما وأقول إنني أصدق بريستياني تماماً، ولكنني لن أقول أيضاً إن فينيسيوس يقول الحقيقة. قبل تسجيل الهدف، كانت المباراة رائعة: بدأ بنفيكا بشكل ممتاز، لكن ريال مدريد فريق قوي للغاية، واستعاد زمام المبادرة بعد الدقيقة 30 أو 35. سجل فينيسيوس هدفاً لا يستطيع سوى هو أو مبابي تسجيله. يجب على الفريق أن يحمله على أكتافه، لا أن يشاهده وهو يتشاجر مع 60 ألف متفرج في المدرجات.”
وأضاف المدرب البرتغالي بنبرة ساخرة واضحة: “بريستياني كان يغطي فمه بقميصه، فكيف يمكن قراءة شفتيه؟ لا أحد يعرف ماذا قال بالضبط، ولا أحد يستطيع إثبات شيء. لكن الهدف الذي سجله فينيسيوس كان من عالم آخر، وهذا هو ما يجب أن نتحدث عنه.”
تأتي تصريحات مورينيو في سياق جدل كبير أثاره توقف المباراة واتهامات فينيسيوس، الذي سبق أن تعرض لعدة حوادث مشابهة في الليغا الإسبانية، مما دفع الاتحاد الأوروبي لفتح تحقيق رسمي في الحادثة.
ويبقى التركيز الآن على مباراة الإياب في سانتياغو برنابيو، حيث يحتاج بنفيكا إلى قلب النتيجة (0-1) للتأهل، بينما يملك ريال مدريد أفضلية معنوية ونتيجية قبل اللقاء الحاسم.








