استقبل وزير السياحة سفيان تقية، مساء أمس الخميس، وفداً عن جمعية مهرجان المدينة، في لقاء خُصص لمناقشة سبل تعزيز السياحة الثقافية والاستعداد لشهر رمضان المبارك من خلال برامج تنشيطية متنوعة.
ركز اللقاء على تطوير المبادرات التي تجمع بين العروض الفنية والإبداعية ومعارض الصناعات التقليدية، بهدف التعريف بالتراث الثقافي التونسي الغني والمتنوع، وإبراز جمالياته أمام السكان المحليين والزوار على حد سواء.
مهرجان المدينة في قلب رمضان
تطرق الاجتماع بشكل خاص إلى تظاهرة «مهرجان المدينة» التي ستُنظم في العاصمة تونس تزامناً مع شهر رمضان، باعتبارها حدثاً ثقافياً وسياحياً بارزاً يُعيد الحياة إلى الأحياء التاريخية والشعبية.
وأبرز الوزير عدة محاور رئيسية، منها:
- تنويع البرامج الثقافية وإثراء محتواها لتشمل مختلف أشكال التعبير الفني والإبداعي، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الثقافية والسلط الجهوية والمحلية.
- تنظيم معارض متخصصة، خاصة بمناسبة اليوم الوطني للباس التقليدي، للاحتفاء بالزي التونسي الأصيل.
- تعزيز الحركية الثقافية والسياحية داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية خلال رمضان، لتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية وإتاحة فرص ترفيهية وعائلية قريبة من السكان.
- إشراك جمعية مهرجان المدينة في الإعداد لبرنامج «تونس عاصمة للسياحة العربية 2027»، من خلال تقديم مقترحات ثقافية وتنشيطية تُثري هذا الحدث العربي الكبير.
دعم الشباب والناشئة وترسيخ الهوية
أكد الوزير أيضاً على أهمية:
- تعزيز البرامج التحسيسية والتوعوية المتعلقة بالنظافة والمحافظة على البيئة، للحفاظ على جمالية الفضاءات السياحية والثقافية.
- ترسيخ علاقة الناشئة بالتراث الوطني والتعريف بالحضارة والتاريخ التونسي بمقاربة تربوية وثقافية عصرية.
- تشجيع مشاركة الشباب والطلبة في إعداد وتنفيذ مختلف فقرات البرامج والعروض الثقافية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استراتيجية وزارة السياحة لدعم السياحة الثقافية والداخلية، وتعزيز دور التظاهرات الثقافية في إحياء الحركة السياحية، مع تثمين الهوية الوطنية وترسيخ مكانة تونس كوجهة ثقافية متميزة على الصعيدين العربي والدولي.
كما يعكس حرص الوزارة على اعتماد مقاربة تشاركية مع مختلف الهياكل الثقافية والجمعيات، لضمان جاهزية تونس للمواعيد القادمة، وعلى رأسها برنامج «تونس عاصمة للسياحة العربية 2027».








