أزمة طاقة تهدد صناعة الرقائق في تايوان بعد إغلاق مضيق هرمز

0
4
أزمة طاقة في تايوان تهدد صناعة الرقائق العالمية
أزمة طاقة في تايوان تهدد صناعة الرقائق العالمية

تواجه تايوان أزمة طاقة حادة قد تؤدي إلى توقف مصانع أشباه الموصلات، وذلك عقب إغلاق إيران لمضيق هرمز، ما تسبب في تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الجزيرة.

وتعتمد تايوان بشكل كبير على واردات الغاز، التي تمثل نحو 40% من مزيج الطاقة لديها، ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات تهديداً مباشراً لقطاعها الصناعي الحيوي.

خطر على صناعة عالمية حساسة

يضع هذا الوضع قطاع أشباه الموصلات في دائرة الخطر، خاصة أن شركة TSMC التايوانية تنتج حوالي 90% من الرقائق المتطورة عالمياً.

ويستهلك هذا القطاع كميات ضخمة من الطاقة، حيث تستحوذ TSMC وحدها على نحو 10% من إجمالي استهلاك الكهرباء في تايوان.

ويعني أي توقف محتمل في الإنتاج تأثيراً مباشراً على العديد من الصناعات العالمية، من الهواتف الذكية والأجهزة الطبية إلى الأنظمة العسكرية المتقدمة.

احتياطي محدود وسباق مع الزمن

تشير التقديرات إلى أن احتياطي الوقود في تايوان يكفي لمدة 11 يوماً فقط، ما يضع السلطات أمام تحدٍ عاجل لإيجاد بدائل سريعة للإمدادات.

وفي حال استمرار الأزمة، قد تضطر الحكومة إلى اتخاذ قرارات صعبة، مثل تقنين الكهرباء للسكان أو إعطاء الأولوية للقطاع الصناعي.

تداعيات اقتصادية وأمنية

يمثل قطاع أشباه الموصلات نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي لتايوان، ما يجعله ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وأحد عناصر الأمن القومي.

كما أن أي اضطراب في هذا القطاع قد يؤدي إلى أزمة في سلاسل التوريد العالمية، خاصة في الصناعات المدنية والعسكرية.

تحركات دولية عاجلة

بدأت دول آسيوية بالفعل في الضغط لإيجاد حل سريع لأزمة الطاقة، مع دعوات موجهة إلى الولايات المتحدة للتدخل من أجل استقرار الإمدادات.

وفي حال عدم استعادة سلاسل التوريد بحلول نهاية أبريل، قد يواجه العالم نقصاً حاداً في المكونات الإلكترونية الحيوية.