دخل الاسم التونسي الكبير صبري لموشي دائرة المرشحين الجادين لتولي مهمة الإشراف الفني على المنتخب الوطني التونسي، بعدما أكدت مصادر موثوقة أن الاتحاد التونسي لكرة القدم أجرى اتصالات مباشرة مع المدرب السابق لمنتخب قطر وفرق عديدة في الدوري الفرنسي.
ويأتي ظهور لموشي في الصورة ليضيف بعداً جديداً للملف الذي يشهد تنافساً مفتوحاً بين أسماء تونسية وأجنبية، في وقت تسعى فيه الجامعة التونسية لكرة القدم إلى اختيار مدرب يجمع بين الخبرة والقدرة على إعادة بناء هوية “نسور قرطاج” بعد فترة من النتائج المتذبذبة.
اتصالات متقدمة وموافقة مبدئية
كشفت مصادر خاصة أن الاتحاد التونسي لكرة القدم بدأ بالفعل مفاوضات أولية مع صبري لموشي، تناولت تفاصيل المشروع الرياضي المستقبلي للمنتخب، بالإضافة إلى الجوانب المالية والعقدية. وأشارت المعلومات إلى أن المدرب التونسي السابق أبدى استعداده للمهمة، ووافق مبدئياً على الشروط المالية التي قدمها المكتب الجامعي، ما يعزز من حظوظ ترشحه بشكل كبير.
منافسة مفتوحة وأسماء قوية في السباق
رغم تقدم اسم لموشي، إلا أن باب الترشحات لا يزال مفتوحاً أمام عدد من الأسماء البارزة، سواء من داخل تونس أو خارجها. ومن أبرز المرشحين الذين ما زالوا في الحسابات:
- الفرنسي فرانك هيز، الذي كان يُعتبر منذ أشهر الأقرب للمنصب قبل ظهور لموشي بقوة.
- باتريك فييرا، الاسم الفرنسي الآخر الذي يُطرح باستمرار ضمن الخيارات الأجنبية.
- على الصعيد الوطني: نصر الدين النابي، خالد بن يحيى، معين الشعباني، وغيرهم من الأسماء التي تملك خبرة محلية وفهماً عميقاً للواقع التونسي.
تأتي هذه التطورات في سياق سعي الجامعة التونسية لكرة القدم إلى اختيار مدرب يستطيع استعادة الثقة المفقودة داخل المنتخب، وإعادة بناء فريق تنافسي قادر على المنافسة على الألقاب القارية والتأهل إلى كأس العالم.








