أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بدء عملية برية محدودة في جنوب لبنان، بالتوازي مع استمرار نشاطه ضمن عملية “رأس الأسد” التي انطلقت قبل أيام.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن قواته انتشرت في عدة نقاط متقدمة قرب الشريط الحدودي، بهدف تعزيز المواقع الدفاعية وتوفير حماية إضافية لسكان شمال إسرائيل.
وأكد البيان أن الوحدات البرية تعمل على تنفيذ مهام ميدانية تشمل إزالة التهديدات المباشرة، واستهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله، ومنع أي محاولات تسلل نحو الأراضي الإسرائيلية.
وجاء في نص البيان: “قررت منظمة حزب الله الإرهابية مهاجمة إسرائيل نيابة عن النظام الإيراني، وستتحمل المسؤولية عن أفعالها. لن تسمح جيش الدفاع الإسرائيلي بإلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين وستواصل العمل للدفاع عن دولة إسرائيل ومواطنيها”.
السياق العسكري والأهداف المعلنة
تأتي العملية البرية بعد سلسلة من الغارات الجوية والضربات المدفعية التي استهدفت مواقع حزب الله في الجنوب اللبناني، وذلك رداً على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل منذ أكتوبر الماضي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف الأساسي هو إبعاد حزب الله عن الحدود الشمالية، وتدمير قدراته الهجومية، مع الحفاظ على قواعد الاشتباك التي تحمي المدنيين اللبنانيين قدر الإمكان.
ردود الفعل المبدئية
- حزب الله لم يصدر بعد تعليقاً رسمياً على بدء العملية البرية، لكنه أكد في بيان سابق استمرار “المقاومة” وردّه على أي تصعيد.
- مصادر لبنانية رسمية أكدت وقوع اشتباكات محدودة في محيط عدد من القرى الحدودية، دون تفاصيل دقيقة عن حجم الاشتباك أو الخسائر.
- الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس وتجنب أي توسع بري قد يؤدي إلى حرب شاملة.
تُعدّ هذه الخطوة البرية الأولى من نوعها منذ أكثر من عقدين، وتُثير مخاوف من تحول التصعيد الحالي إلى مواجهة مفتوحة واسعة النطاق على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.








