إيران تُعيد بناء ترسانتها الصاروخية بسرعة قياسية بعد الحرب مع إسرائيل

0
2
إيران تُعيد بناء ترسانتها الصاروخية سراً بعد الحرب مع إسرائيل
إيران تُعيد بناء ترسانتها الصاروخية سراً بعد الحرب مع إسرائيل

كشفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن إيران نجحت في إعادة بناء قدراتها الصاروخية بشكل مذهل خلال فترة قصيرة، رغم الدمار الكبير الذي لحق بها جراء الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها المجلة أن أعمال إعادة الإعمار تجري على قدم وساق في عدة مواقع رئيسية، أبرزها:

  • ميدان التجارب الصاروخية في شاهرود، الذي تعرض لضربات مكثفة.
  • المنشأة الصناعية في أماند، التي دُمرت تقريباً بالكامل خلال النزاع.

وبحسب التقرير، استعادت إيران قدراتها الإنتاجية في أقل من شهرين، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية الضربات الإسرائيلية طويلة الأمد، ويُعزز مخاوف الدول الغربية من عودة طهران بسرعة إلى مستوى تهديد صاروخي متقدم.

مفاوضات حاسمة في جنيف الثلاثاء المقبل

من المقرر أن تستأنف جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 في جنيف، بمشاركة:

  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
  • المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف
  • جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ستُجرى المحادثات عبر وسطاء، في ظل تباين واضح في الأجندات:

إيران تركز حصرياً على:

  • البرنامج النووي السلمي
  • تخفيف العقوبات الأمريكية

الولايات المتحدة تطالب بمناقشة ملفات أوسع تشمل:

  • برنامج الصواريخ الباليستية (الذي تعمل إيران حالياً على إعادة بنائه)
  • وقف الدعم العسكري والمالي للجماعات المسلحة في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان وحماس في غزة

تهديد عسكري واضح

في حال فشل المفاوضات، لم تستبعد إدارة ترامب اللجوء إلى خيار الضربة العسكرية ضد منشآت إيرانية. ولتعزيز هذا التهديد، بدأت الولايات المتحدة منذ أسابيع بنقل قوات إضافية وأصول بحرية وجوية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملات طائرات وغواصات مزودة بصواريخ توماهوك، في إشارة واضحة إلى استعدادها للتصعيد إذا لزم الأمر.

يأتي هذا التصعيد في وقت تُظهر فيه صور الأقمار الصناعية أن إيران لم تتوقف عن إعادة بناء قدراتها الصاروخية، مما يجعل المفاوضات المقبلة في جنيف من أكثر الجولات حساسية ومصيرية في السنوات الأخيرة.