مع اقتراب عيد الفطر، سجلت أسعار ملابس الأطفال في تونس زيادات ملحوظة، متأثرة باستمرار ارتفاع كلفة الملابس رغم التراجع الطفيف في معدل التضخم العام، حسب ما كشفه رمزي الطرابلسي، مدير المرصد الوطني للتزويد والأسعار التابع لوزارة التجارة وتنمية الصادرات.
ووفقاً لما رصدته فرق المراقبة الميدانية التابعة للمرصد في عدد من نقاط البيع المختلفة، شملت المحلات الشعبية، مراكز التسوق، والمتاجر المتخصصة، فقد تراوحت أسعار ملابس العيد للإناث بين 138 و596 ديناراً، وللذكور بين 112 و452 ديناراً، وذلك حسب نوعية الملابس ومصدرها (محلية أو مستوردة).
تفاوت واضح في الأسعار حسب نوع المتجر
تشير المعطيات إلى وجود فوارق معتبرة في الأسعار حسب المكان الذي يتم فيه الشراء، خاصة للأطفال دون سن 14 سنة:
بالنسبة للفتيات:
- في المحلات الشعبية: بين 138 و262 ديناراً
- في المتاجر المحلية: بين 130 و204 ديناراً
- في المتاجر ذات العلامات العالمية المستوردة: بين 256 و596 ديناراً
بالنسبة للفتيان:
- في المحلات الشعبية: بين 112 و233 ديناراً
- في المتاجر المحلية: بين 160 و233 ديناراً
- في المتاجر ذات العلامات العالمية المستوردة: بين 172 و452 ديناراً
تضخم متواصل في قطاع الملابس
رغم تراجع معدل التضخم العام من 6% في يناير إلى 5.7% في فبراير 2025، إلا أن قطاع الملابس والأحذية واصل تسجيل ارتفاع ملحوظ في الأسعار. ووفقاً لمعطيات المعهد الوطني للإحصاء، فقد بلغت نسبة الزيادة في أسعار هذا القطاع 9.7% خلال الفترة ما بين يناير وفبراير.
هذا التضخم المستمر بات يُثقل كاهل العائلات التونسية، التي تجد نفسها مضطرة لمواجهة تكاليف إضافية خلال موسم العيد، ما يعمّق من الضغوطات الاقتصادية التي تعيشها العديد من الأسر، خاصة تلك ذات الدخل المحدود.