شهدت مدينة القيروان، مساء السبت، تدشين أول سوق أسبوعي مخصص لتجارة السيارات المستعملة، في خطوة تُعَزِّزُ من نشاط الاقتصاد المحلي. يقع السوق على مساحة 10 آلاف متر مربع داخل سوق الجملة بالمدينة، ويُمَثِّلُ دعامة استراتيجية للجهة، كما أوضح حمدي عبد الله، أمين عام البلدية.
وأفاد المسؤول البلدي بأن هذا السوق يهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، التي تُقَعُ في قلب ست ولايات رئيسية، مما يجعلها نقطة جذب تجارية طبيعية. وقد فاقت الإقبال في اليوم الأول التوقعات، حيث عُرِضَ نحو 240 سيارة على المحركات، مما يُبَشِّرُ بنجاح مبكِّر للمبادرة.
صُمِّمَ السوق لتنظيم سوق السيارات المستعملة، مع توفير بيئة آمنة ومريحة للصفقات، ويشمل جميع الخدمات الضرورية، بما في ذلك مكتب إداري بلدي لتسهيل الإجراءات الفورية. وبالتعاون مع الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والحرف، أُضِيفَتْ خدمات إضافية مثل وجود فنيين متخصصين في الميكانيكا لتقديم استشارات للمشترين وتسريع التعاملات.
يُتَوَقَّعُ أن يصل سعة السوق إلى 300 سيارة، مع فرض رسوم دخول قدرها 5 دنانير لكل مركبة مُعْرَضَةْ، لتنظيم الإقبال وضمان تدفق سلس ومهني. يُعَدُّ هذا المشروع خطوة نحو تطوير البنية التجارية في القيروان، مما يُسَاهِمُ في خلق فرص عمل وتعزيز التبادلات الاقتصادية مع الجهات المجاورة.







