أدانت الجامعة التونسية لكرة القدم بشدة أعمال تخريب استهدفت، اليوم، تجهيزات تقنية المساعدة بالفيديو (VAR) بملعب 7 مارس ببنقردان، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة أثرت على جاهزية المعدات.
وفي بيان رسمي، اعتبرت الجامعة أن ما حدث يُمثل مساسًا خطيرًا بصورة الرياضة الوطنية وبسلامة المنشآت الرياضية، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات لا يمكن التساهل معها لما لها من تداعيات على نزاهة المنافسات.
إجراءات قانونية وعقوبات تأديبية
وأعلنت الهيئة الكروية عن فتح تتبعات قضائية ضد كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال، مع التعهد بتشديد الإجراءات التأديبية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. كما شددت على ضرورة تطبيق اللوائح بصرامة للحفاظ على سير المباريات في أفضل الظروف.
رفض التصريحات التحريضية
كما عبّرت الجامعة عن رفضها لما وصفته بالتصريحات الاستفزازية أو المحرّضة على التوتر، داعية الهياكل المعنية إلى التحرك وفق الأطر القانونية المعمول بها، بما يضمن حماية المناخ الرياضي من أي انزلاقات.
دعوة إلى تحمّل المسؤوليات
وفي السياق ذاته، دعت الجامعة الإدارة الوطنية للتحكيم إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحكام الذين يرتكبون أخطاء جسيمة رغم الاستعانة بتقنية الفيديو، في إشارة إلى ضرورة تعزيز ثقة الشارع الرياضي في منظومة التحكيم.
وأكدت الجامعة في ختام بيانها التزامها التام بحماية نزاهة المسابقات الوطنية، والعمل على فرض احترام القانون واللوائح بكل حزم، حفاظًا على مصداقية كرة القدم التونسية.








