الرئيس الإيراني يؤكد مجدداً: الأسلحة النووية محرمة عقائدياً ولن نملكها أبداً

0
2
بزشكيان: الأسلحة النووية محرمة عقائدياً ولن نملكها أبداً
بزشكيان: الأسلحة النووية محرمة عقائدياً ولن نملكها أبداً

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، التأكيد على أن بلاده لا تسعى مطلقاً إلى امتلاك أسلحة نووية، مشدداً على أن هذا الموقف ينبع من عقيدة دينية راسخة لا تقبل التراجع عنها.

وقال بزشكيان في كلمة ألقاها: “مرشدنا الأعلى (آية الله علي خامنئي) أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقاً أسلحة نووية”، مضيفاً: “حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك”.

وتابع موضحاً: “عندما يفتي الزعيم الأعلى بتحريم الأسلحة النووية فهذا يعني بوضوح أن طهران لن تصنع أسلحة نووية”.

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني في توقيت حساس للغاية، قبيل انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في جنيف، والتي يُنظر إليها على أنها محاولة أخيرة لاحتواء التوتر النووي قبل أي تصعيد عسكري محتمل.

سياق التصريحات ودلالاتها

  • يُعد التكرار المتكرر للفتوى الدينية التي أصدرها المرشد الأعلى علي خامنئي عام 2003 بتحريم إنتاج واستخدام الأسلحة النووية، أحد أبرز أوراق إيران التفاوضية في مواجهة الضغوط الدولية.
  • يأتي تأكيد بزشكيان في وقت تُكثف فيه واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، وسط تهديدات متكررة من الإدارة الأمريكية بعدم السماح لطهران بامتلاك قدرة نووية عسكرية.
  • يُعتبر الموقف العقائدي الإيراني من أكثر النقاط إثارة للجدل في المفاوضات، حيث تُصر الدول الغربية على ضرورة فرض قيود ملزمة وقابلة للتحقق، بينما ترفض إيران أي مساس بحقها في التخصيب السلمي.

أبرز النقاط في المحادثات المقبلة

  • تركز الجولة الجديدة على مناقشة سقف التخصيب، آليات رفع العقوبات، وجدول زمني لعودة الالتزام بالاتفاق النووي (JCPOA).
  • يُتوقع حضور ممثلين أمريكيين بارزين إلى جانب الفريق الإيراني، مع وساطة عُمانية نشطة كما في الجولات السابقة.
  • يُشارك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في الاجتماعات لتقديم تقارير فنية حديثة حول البرنامج النووي الإيراني.

تُعد هذه الجولة من أكثر الجولات حساسية منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، حيث تتزامن مع تصعيد عسكري أمريكي في المنطقة، ومع ضغوط داخلية متزايدة على النظام الإيراني في ظل الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات المتقطعة.