المنتخب المغربي ينسحب من تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.. هل تتولى جنوب إفريقيا المهمة؟

0
2
المغرب ينسحب من تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026
المغرب ينسحب من تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026

تشهد كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 تطوراً دراماتيكياً في الساعات الأخيرة، بعدما أعلنت جنوب إفريقيا استعدادها لاستضافة البطولة بدلاً من المغرب، وذلك قبل أقل من شهرين فقط من موعد انطلاق المنافسة.

وكشفت وزيرة الرياضة والفنون والثقافة بجنوب إفريقيا، بيس مابي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن بلادها جاهزة لاستضافة النسخة المقبلة من «الكان» النسائية في حال انسحاب المغرب الرسمي. وأكدت الوزيرة أن جنوب إفريقيا تمتلك البنية التحتية والخبرة اللازمة لتنظيم الحدث في الوقت المحدد، رغم المدة القصيرة جداً (حوالي 60 يوماً فقط).

حتى اللحظة، لم تصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي انسحاب المغرب أو نقل البطولة. ويبقى الوضع غامضاً، خاصة أن المغرب كان قد أعلن منذ أشهر استعداده الكامل لاستضافة الحدث، وكان قد بدأ بالفعل في تنفيذ العديد من الترتيبات اللوجستية والتنظيمية.

أسباب محتملة للانسحاب المغربي

لم يتم الكشف عن الأسباب الرسمية وراء هذا القرار المفاجئ (في حال تأكيده)، لكن التكهنات تشير إلى عدة عوامل محتملة، منها:

  • صعوبات لوجستية أو مالية غير متوقعة
  • تأخر في بعض الالتزامات المتعلقة بالملاعب أو البنية التحتية
  • تغييرات في الجدول الزمني أو ضغوط خارجية

جنوب إفريقيا.. جاهزية أم مخاطرة كبيرة؟

تتمتع جنوب إفريقيا بخبرة كبيرة في استضافة الأحداث الكروية الكبرى، أبرزها مونديال 2010، وكأس أمم إفريقيا 2013 للسيدات. ومع ذلك، فإن المدة القصيرة جداً المتبقية تثير تساؤلات جدية حول قدرة البلاد على إتمام كافة الترتيبات الأمنية واللوجستية والتنظيمية والإعلامية في وقت قياسي.

الكاف أمام مفترق طرق

في حال تأكيد انسحاب المغرب رسمياً، سيكون أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خياران رئيسيان:

  • نقل البطولة إلى جنوب إفريقيا مع قبول المخاطر المرتبطة بالوقت الضيق
  • تأجيل البطولة إلى موعد لاحق، وهو سيناريو قد يُثير جدلاً كبيراً بين الأندية والمنتخبات المشاركة

حتى إشعار آخر، يبقى الوضع معلقاً بانتظار بيان رسمي من الكاف يوضح الموقف النهائي. وفي جميع الأحوال، فإن أي تغيير في البلد المستضيف قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة يُعد سابقة نادرة في تاريخ المسابقات القارية الكبرى.