كشف قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، في خطاب مصوّر بثّه يوم الأربعاء 4 مارس، عن حجم العملية العسكرية الجارية ضد إيران، والتي أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”، مشيراً إلى أنها ستستمر لفترة طويلة.
وأوضح كوبر أن نحو 50 ألف جندي أمريكي يشاركون حالياً في العملية، مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة. وأكد أن القوات الأمريكية تستخدم حالياً حاملتي طائرات وأكثر من 200 مقاتلة، مضيفاً أن الولايات المتحدة وإسرائيل “تسيطران بشكل كامل على الأجواء فوق إيران”، التي وصفها بأنها “الدولة الراعية الرئيسية للإرهاب في العالم”.
وحتى الآن، تم تدمير قرابة 2000 هدف عسكري إيراني باستخدام أكثر من 2000 قذيفة دقيقة، شملت:
- تدمير أجزاء كبيرة من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية.
- تدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها.
- تدمير مئات الطائرات المسيّرة.
- إغراق 17 سفينة حربية إيرانية، بما في ذلك أكبر وأقوى وحدات أسطولها البحري.
وأكد الجنرال كوبر أن الهدف الأساسي للعملية هو “القضاء على أي قدرة إيرانية قادرة على تهديد القوات الأمريكية أو حلفائها”، مضيفاً بالقول: “ببساطة، نحن نركز على تدمير كل ما يمكن أن يطلق النار علينا”.
في المقابل، أعلنت إيران أنها ردت بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيّرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
وليلة الأربعاء 4 مارس، شهدت العاصمة طهران سلسلة انفجارات عنيفة، جاءت بعد دقائق من إعلان الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة واسعة النطاق من الضربات. وشاركت في هذه الضربات قاذفات أمريكية من طراز B-2 Spirit، التي استهدفت منشآت حساسة تابعة للحرس الثوري.
وأعلنت القوات الجوية الإسرائيلية نجاح عملية تدمير منشأة نووية سرية قرب طهران، تُعرف باسم “مينزاده”، وهي مجمع تحت الأرض جزئياً كان يُستخدم لتطوير مكونات أسلحة نووية، حسب البيان الإسرائيلي الرسمي.
تُظهر هذه التطورات استمرار التصعيد الخطير بين الطرفين، وسط مخاوف متزايدة من تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة تشمل دولاً أخرى في المنطقة.








