يبدو أن التوترات داخل عائلة بيكهام لم تهدأ بعد، بل تتخذ أبعاداً رمزية أكثر وضوحاً. فقد لاحظ المصورون اختفاء الوشم الذي كان يزيّن كتف بروكلين بيكهام، الابن الأكبر للنجم ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا، والذي كان مخصصاً لوالده، في إشارة جديدة إلى تعمّق الخلاف العائلي الذي يتابعه الجمهور من كثب.
شوهد بروكلين، البالغ 26 عاماً، مؤخراً أثناء خروجه من أحد المتاجر الكبرى، وكان كتفه الأيمن خالياً تقريباً من الرسم الذي كان يحمل شكل مرساة مع كلمة “Dad” (أبي). في مكانه، ظهرت ثلاثة أشكال فنية مجردة، يبدو أنها صُممت خصيصاً لتغطية الوشم القديم. كما أصبح النقش الآخر “مع حبي، باست” – اللقب الذي كان ديفيد يُطلقه على ابنه في طفولته – أقل وضوحاً بشكل ملحوظ، مما يوحي بعملية إزالة تدريجية.
يأتي هذا التغيير بعد أشهر قليلة من إزالة بروكلين لوشم آخر كان مخصصاً لوالدته فيكتوريا، ما أثار حينها موجة من التكهنات حول طبيعة علاقته بوالديه. ومع تكرار هذه الخطوات، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الشاب يسعى للابتعاد رمزياً عن تراث عائلته الشهيرة، أم أن الأمر مجرد تغيير جمالي شخصي.
لم يصدر بروكلين أو والداه أي تعليق رسمي حتى الآن، لكن هذه التطورات تُعيد إلى الأذهان الشائعات المتواصلة عن خلافات عائلية، خاصة بعد التقارير السابقة عن توترات بين بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز من جهة، وفيكتوريا بيكهام من جهة أخرى.
تبقى عائلة بيكهام تحت الأضواء دائماً، وكل تغيير صغير في حياتهم يتحول إلى حدث إعلامي يُتابع باهتمام، مما يجعل هذه الخطوة الجديدة وقوداً إضافياً للصحف الشعبية التي لا تتوقف عن تتبع تفاصيل حياة هذه العائلة الأيقونية.








