ترامب يأمر بنشر وثائق سرية عن الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة

0
3
ترامب يأمر بنشر وثائق الكائنات الفضائية والـ UFO
ترامب يأمر بنشر وثائق الكائنات الفضائية والـ UFO

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته الخاصة Truth Social، أنه أصدر تعليمات مباشرة لوزير الدفاع والجهات الحكومية والوكالات المعنية ببدء عملية الكشف التدريجي عن الوثائق السرية المتعلقة بالحياة خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المفسرة (UAP)، والأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، بالإضافة إلى أي معلومات أخرى ذات صلة بهذه المواضيع الحساسة والمثيرة للجدل.

وقال ترامب في منشوره: “أكلف وزير الدفاع والوزارات والوكالات المعنية الأخرى ببدء عملية الكشف عن الوثائق الحكومية المتعلقة بالحياة خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المعروفة والأجسام الطائرة غير المعروفة، بالإضافة إلى أي معلومات أخرى ذات صلة بهذه القضايا الصعبة للغاية ولكنها في غاية الأهمية والمثيرة للاهتمام”.

ويأتي هذا القرار في ظل تزايد الاهتمام الشعبي والإعلامي بالموضوع، خاصة بعد تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين سابقين وتقارير رسمية أثارت تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية تخفي معلومات عن وجود كائنات فضائية أو تقنيات غير أرضية.

تصريح باراك أوباما يعيد إشعال النقاش

في مقابلة حديثة ضمن بودكاست “No Lie” مع مقدم البرامج براين تايلر كوين، سُئل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بشكل مباشر: “هل الكائنات الفضائية حقيقية؟”، فأجاب مبتسماً: “إنها موجودة، لكنني لم أرها”.

ورغم عدم تقديم أوباما تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم تصريحه، إلا أن كلماته أعادت فتح ملف الجدل حول البرامج السرية التي أدارتها الحكومة الأمريكية على مدى عقود، بما في ذلك ما يُعرف باسم “منطقة 51″، حيث نفى أوباما في السابق وجود مختبرات تحت الأرض تحتوي على كائنات فضائية، معتبراً أن معظم الروايات المتداولة عنها مبالغ فيها أو غير دقيقة.

سياق القرار وتوقعات المرحلة المقبلة

يُنظر إلى قرار ترامب على أنه استجابة مباشرة للضغط الشعبي والإعلامي المتزايد، خاصة بعد التقارير التي نشرتها البنتاغون في السنوات الأخيرة حول مشاهدات طيارين عسكريين لأجسام طائرة غير معروفة تتحرك بسرعات ومناورات تفوق التقنيات المعروفة.

ومن المتوقع أن يؤدي الكشف التدريجي عن هذه الوثائق إلى مزيد من الجدل العلمي والسياسي، سواء حول طبيعة هذه الظواهر أو حول مدى شفافية الحكومات تجاه الرأي العام.