قررت واشنطن نقل مجموعة حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford ومرافقاتها من منطقة البحر الكاريبي نحو الخليج العربي، وسط تصاعد التوتر مع طهران، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أربعة مسؤولين أمريكيين.
وبموجب الأمر الصادر يوم 12 فبراير، ستنضم USS Gerald R. Ford إلى مجموعة USS Abraham Lincoln التي سبق إرسالها إلى الشرق الأوسط. وأفادت المصادر بأن هذه السفن لن تعود إلى قواعدها قبل أواخر أبريل على أقرب تقدير.
كانت مجموعة USS Gerald R. Ford قد شاركت في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس يوم 3 يناير، وكانت تحمل حينها نحو 4 آلاف جندي أمريكي وعشرات الطائرات التكتيكية. كما أفادت مصادر لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن حاملة طائرات أخرى، USS George H. W. Bush، تلقت أوامر بالاستعداد للانتشار في المنطقة، وهي موجودة حالياً قبالة سواحل ولاية فيرجينيا.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس توقعه التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال شهر واحد. وقال: “يجب أن نبرم اتفاقًا، وإلا ستصبح الوضع صادمًا للغاية”، محذراً من العواقب.
كانت آخر جولة من المفاوضات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي قد جرت في عمان يوم 7 فبراير. وبعدها، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية ولن توقف برنامجها الصاروخي، معتبراً إياه “مسألة دفاعية”. واتفق الطرفان على استمرار المشاورات.
يُذكر أن ترامب أكد مراراً أن الولايات المتحدة لن تقبل سوى اتفاق يحرم إيران من الأسلحة النووية والصواريخ الحاملة لها، محذراً من أن طهران ستتعرض لهجوم “أقوى بكثير” من “مطرقة منتصف الليل” في صيف 2025، إذا فشلت المفاوضات.
قبل ذلك، وفي سياق قمع الاحتجاجات الإيرانية، أقر ترامب باستخدام القوة، مشيراً إلى أن “أسطولاً” من السفن المزودة بصواريخ توماهوك متجه نحو سواحل الجمهورية.








