رغم التحديات التي واجهتها الأندية التونسية في الدورات التمهيدية لمسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم هذا الموسم، يبقى الترجي الرياضي التونسي الوحيد المتأهل إلى دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، مما يمنح الكرة التونسية فرصة ذهبية لاستعادة بريقها القاري. هذا التأهل، الذي جاء بعد أداء قوي، يُعد نقطة انطلاق إيجابية لموسم يحمل في طياته إمكانيات كبيرة للنهوض.
الترجي، بطل إفريقيا سابقًا، يمثل اليوم رمز الاستقرار والاحترافية في الكرة التونسية، وسيحمل آمال الجماهير في دور المجموعات، حيث يملك الخبرة واللاعبين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات. إقصاء الترجي الرياضي، النجم الساحلي، والاتحاد المنستيري في الدور الثاني يُظهر حاجة لتعزيز الاستعدادات، لكنه يفتح الباب أمام فرصة لإعادة تقييم وتطوير الاستراتيجيات، مما يجعل الموسم نقطة تحول نحو الأفضل.
فرص النهوض والتجديد تشهد الكرة التونسية ديناميكية إيجابية في الملاعب المحلية، مع أداء قوي من الأندية في الدوري، وهو أساس يمكن البناء عليه. الملاعب، رغم حاجتها لتحديث، تشهد جهودًا مستمرة للصيانة، ويمكن أن تتحول إلى قوة دافعة مع عودة الجماهير الكاملة في إطار آمن. كما أن التركيز على مراكز التكوين يعد استثمارًا في المستقبل، حيث يبرز جيل جديد من المواهب قادر على إعادة تونس إلى قمة إفريقيا.
الترجي، بقيادة مدربه المخضرم، يملك الإمكانيات لتحقيق نتائج مشرفة في دور المجموعات، مستفيدًا من خبرته في البطولات الكبرى. هذا التأهل يُلهم الأندية الأخرى للعودة أقوى في المواسم القادمة، مع خطط لتحسين الإدارة والاستثمار في البنى التحتية.
مع هذا التركيز الإيجابي، يمكن للكرة التونسية أن تتحول من تحديات اليوم إلى إنجازات غد، مستعيدة مكانتها كقوة إفريقية محترمة وملهمة للأجيال الجديدة.







