كشف وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي عن مستجدات أوضاع التونسيين العالقين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت تصريحات الوزير، الأربعاء، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، خُصصت لمناقشة مشروع القانون الأساسي عدد 07 لسنة 2026 إلى جانب أوضاع الجالية التونسية في الشرق الأوسط.
خلية أزمة لمتابعة أوضاع الجالية
وأوضح النفطي أن وزارة الخارجية أحدثت خلية أزمة لمتابعة أوضاع التونسيين في دول الخليج والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التواصل يتم بشكل مستمر مع أفراد الجالية عبر البعثات الدبلوماسية والقنصلية في المنطقة.
عودة المعتمرين العالقين في السعودية
وأشار الوزير إلى أن الوزارة قامت بتنسيق عمليات عودة جميع المعتمرين التونسيين العالقين في السعودية، حيث تم تنظيم رحلات انطلاقاً من مطار جدة نحو تونس عبر الخطوط التونسية، مع الاستعانة بناقلات جوية أخرى عند الحاجة.
إجلاء عائلات تونسية من لبنان
كما أكد أن السلطات التونسية قامت منذ أكثر من عام ونصف بإجلاء أكثر من 416 عائلة تونسية من لبنان، مشيراً إلى أن الدولة التونسية تبقى مستعدة لتنفيذ عمليات إجلاء إضافية إذا استدعت الظروف ذلك.
متابعة أوضاع الطلبة في قطر
وفي ما يتعلق بالجالية الطلابية، أفاد النفطي بأن القنصلية التونسية في الدوحة تلقت عريضة من عائلات 31 طالباً تونسياً يدرسون في قطر.
وأوضح أن وزارة الخارجية تدخلت لدى الجامعات المعنية، والتي أبدت تعاوناً واستجابة لمعالجة الإشكالات المطروحة.
إعادة تونسيين من إيران
كما أعلن الوزير أن وزارة الخارجية نجحت في تأمين عودة 17 مواطناً تونسياً من إيران في ظروف استثنائية، عبر الحدود التركية الإيرانية.
وأضاف أن نحو 50 مواطناً تونسياً لا يزالون عالقين هناك، وتواصل السلطات متابعة وضعهم والعمل على إيجاد حلول لعودتهم.
تسهيلات عبور عبر السعودية
وبخصوص التونسيين العالقين في دول مجاورة للسعودية، أشار النفطي إلى أن المملكة العربية السعودية فتحت حدودها لتسهيل عمليات الإجلاء عبر المنافذ البرية.
وقد تم في هذا الإطار منح 174 تونسياً تأشيرات عبور استثنائية تمكنهم من المرور عبر الأراضي السعودية.
رعاية العالقين في قطر والإمارات
أما بالنسبة للتونسيين العالقين في قطر، خاصة الذين كانوا في رحلات عبور عبر مطار الدوحة، فقد قدر الوزير عددهم بنحو 100 مواطن.
وأوضح أن الخطوط الجوية القطرية تكفلت بإقامتهم وتوفير الإعاشة لهم في إطار التفاهمات القائمة بين تونس وقطر.
كما أشار إلى أنه تم تسهيل عودة تلاميذ تونسيين كانوا عالقين في الكويت عبر الأراضي السعودية، إضافة إلى إعداد قوائم بأسماء التونسيين العالقين في دبي وأبوظبي بهدف استخراج التأشيرات اللازمة وتمكينهم من العبور عبر السعودية.








