جوائز الفرح 2026 تُضيء سماء الفن العربي في حفل استثنائي بالرياض

0
2
جوائز الفرح 2026 تكرم نجوم الفن العربي والعالمي بالرياض
جوائز الفرح 2026 تكرم نجوم الفن العربي والعالمي بالرياض

أسدلت الستار مساء أمس على فعاليات جوائز الفرح 2026 في العاصمة السعودية الرياض، في حدث أصبح سنوياً منذ انطلاقته عام 2022، ويُعدّ من أبرز المنصات التي تحتفي بالإبداع العربي في مختلف مجالاته.

شهد الحفل هذا العام تكريم مشاريع فنية وإبداعية تميزت خلال السنة الماضية، مع التركيز على ستة قطاعات رئيسية هي: الموسيقى، السينما، المسلسلات، الإخراج، الرياضة والمؤثرون. وإلى جانب الجوائز التنافسية، منحت الجائزة تكريمات خاصة مثل شخصية العام، إنجاز العمر، وجائزة الفرح التقديرية.

هيمنة عربية ونجوم عالميون منذ بداياتها، حرصت الجوائز على تكريم رموز عربية وعالمية ساهمت في إثراء الفن. وفي نسخة العام الماضي (2025)، كان نجم هوليوود ماثيو ماكونهي من بين الحاصلين على جائزة شخصية العام، في إشارة واضحة إلى التوجه الدولي للحدث.

يأتي الحفل في سياق التوسع اللافت لقطاع الترفيه في المملكة، الذي يشمل السينما والموسيقى والرياضة، ويعكس دور موسم الرياض في تنظيم فعاليات ثقافية عالمية المستوى.

سجادة اللافندر تسرق الأضواء شهدت السجادة الأرجوانية الشهيرة حضوراً لافتاً لنجوم عرب وأجانب، حيث برزت الأزياء كأحد أبرز مظاهر الهوية الإبداعية المتجددة في المنطقة. وكان من أبرز الحضور النجمة السعودية الشابة رتيل الشهري (14 عاماً)، التي فازت بجائزة المؤثرة المفضلة لدى الجمهور.

وقالت رتيل لـ«عرب نيوز» على السجادة: «أنا متحمسة جداً لوجودي في جوائز الفرح اليوم، إنه شيء كنت أنتظره بفارغ الصبر (…) الجميع هنا يستحق التواجد». وأشارت إلى أنها ارتدت تصميماً من المصمم السعودي عدنان أكبر.

تعليقات من نجوم عرب وعالميين عبرت الممثلة اللبنانية ليلى عبدالله عن إعجابها بالطابع الفريد للحدث، قائلة: «إنه مزيج من الثقافة والفخامة (…) يحمل الطابع الخليجي العربي، اللمسة السعودية، وهذا ما يجعله مميزاً فعلاً».

من جانبه، أعرب الممثل الأسترالي لوك أرنولد عن سعادته بالمشاركة، مشيراً إلى: «أكثر ما يثيرني هو ما أحبه في السينما والتلفزيون، وهو تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم لرواية القصص ومشاركة خبراتهم (…) متحمس جداً لسماع المزيد عن المشاريع المحتملة هنا، ولقاء المواهب المحلية».

أبرز التكريمات والحضور توجت النجمة العالمية ميلي بوبي براون بجائزة شخصية العام، فيما نال الأسطورة الأمريكية فورست ويتيكر جائزة إنجاز العمر. وعلى المسرح، قدمت كايتي بيري وروبي ويليامز عروضاً حية أشعلت الحضور.

خلاصة الحدث لم تكن جوائز الفرح 2026 مجرد توزيع جوائز، بل كانت احتفالية بطموح الإبداع العربي وانفتاحه على العالم. بينما تُبرز السجادة اللافندر هوية فنية متجددة، تؤكد الرياض مكانتها كمركز ثقافي عالمي يجمع بين التراث والحداثة، ويمنح المواهب العربية منصة تليق بطموحاتها.