كشفت تقارير إعلامية عن تحرك أمريكي لإعداد وثيقة تضم 15 بنداً تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في محاولة لفتح مسار دبلوماسي بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية.
ووفق المصادر، يعمل جاريد كوشنر، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، على صياغة هذه المبادرة التي ترتكز على وقف مؤقت لإطلاق النار يتيح إطلاق مفاوضات شاملة.
هدنة مؤقتة ومفاوضات مفتوحة
ترتكز الخطة على وقف إطلاق النار لمدة شهر، يتم خلاله فتح قنوات التفاوض للوصول إلى اتفاق إطار، على غرار تفاهمات سابقة في مناطق نزاع أخرى.
وتسعى واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى الجمع بين الضغط العسكري والتحرك السياسي، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي.
أبرز بنود الخطة
تشمل الوثيقة مجموعة من الشروط، أبرزها:
- وقف إطلاق النار لمدة شهر
- تفكيك القدرات النووية الإيرانية
- التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي
- وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران
- تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية
- إغلاق وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو
- منح الوكالة الدولية وصولاً كاملاً إلى المعلومات النووية
- وقف دعم وتمويل الأذرع الإقليمية
- ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
- فرض قيود لاحقة على برنامج الصواريخ
- حصر القدرات العسكرية في إطار الدفاع الذاتي
- رفع العقوبات المفروضة على إيران
- دعم برنامج نووي مدني لإنتاج الكهرباء في بوشهر
- إلغاء آلية إعادة فرض العقوبات تلقائياً
مخاوف وتحفظات
تشير المعطيات إلى وجود تحفظات، خاصة من الجانب الإسرائيلي، الذي يخشى من التوصل إلى اتفاق عام دون حسم التفاصيل التقنية، ما قد يترك ثغرات في التطبيق.
في المقابل، تظل موافقة إيران على هذه الشروط غير مؤكدة، في ظل ما تتطلبه من تنازلات واسعة.
تصعيد ميداني يواكب التحركات
يتزامن هذا التحرك مع استمرار التصعيد العسكري، حيث أعلنت الولايات المتحدة استهداف آلاف المواقع داخل إيران، بينما تواصل طهران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويطرح هذا الواقع تساؤلات حول فرص نجاح المبادرة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن التزام جميع الأطراف.








