أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أمس الثلاثاء 13 جانفي 2026، على اجتماع خصص لاستعراض عمل اللجنة المكلفة بإيجاد حلول عاجلة للوضع البيئي المتردي في ولاية قابس.
وفي هذه المناسبة، تسلم رئيس الدولة التقرير النهائي لفريق العمل، واطلع على جملة التوصيات والمقترحات التي تضمنها، والتي تستهدف معالجة جذور التلوث ووضع حد لمصادره في المدينة.
وأكد رئيس الجمهورية حرصه الشديد على اتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة، خاصة في الجوانب الفنية والمالية والهيكلية، لوقف كل مصادر التلوث في قابس، إلى حين اعتماد استراتيجية وطنية شاملة للبيئة. وشدد على أن الدولة لن تخيب آمال الشعب في كل مكان، وسيعمل الجميع على تحقيق تطلعاته في العيش ببيئة آمنة وسليمة خالية من كل أشكال الانبعاثات الضارة.
ويضم فريق العمل نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة، وهم:
- علي بن حمود، مهندس بيتروكيميائي ورئيس الفريق
- سامية بن علي، أستاذة محاضرة في الهندسة الكيميائية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بقابس
- حميدة كواص، أستاذة محاضرة في أمراض الرئة والحساسية ورئيسة قسم بالمستشفى الجامعي بقابس
- رفيق العوادي، مدير دراسات وإنجاز متقاعد من المجمع الكيميائي
- محمد صالح النجار، مدير عام متقاعد من المجمع الكيميائي
- محمد بن شرادة، مدير عام متقاعد من المجمع الكيميائي
- نور الدين الراشدي، مدير متقاعد من المجمع الكيميائي
تأتي هذه الخطوة في سياق التزام الدولة بحماية البيئة وصحة المواطنين، وتجسد حرص القيادة العليا على إيجاد حلول علمية وعملية لمعالجة الآثار البيئية الطويلة الأمد التي تعاني منها ولاية قابس، مع ضمان مشاركة أهل الاختصاص والكفاءات الوطنية في صياغة الرؤية المستقبلية.








