عقد الناخب الوطني صباحي لموشي، يوم الأربعاء 11 فيفري 2026، أول ندوة صحفية له بعد تعيينه على رأس المنتخب التونسي، وأكد فيها «فخره الكبير» بقيادة نسور قرطاج، مشدداً على التزامه التام ببناء مجموعة قوية ومنافسة استعداداً للاستحقاقات القادمة.
أوضح لموشي أنه سيفتح الباب على مصراعيه أمام أي لاعب يُبدي رغبة صريحة في تمثيل تونس ويمتلك القدرة على إضافة قيمة حقيقية للتشكيلة، سواء كان يُمارس في الدوري التونسي أو في الخارج.
اختيارات رياضية بحتة ولا مجال للمحاباة
أكد المدرب أن معاييره في الاختيار ستكون رياضية بحتة، موضحاً أنه لن يُعطي أفضلية للاعب مقيم بالخارج إذا وجد أن لاعباً محلياً يقدم مستوى أعلى في نفس المركز. وشدد على أن اللاعبين مزدوجي الجنسية يُعاملون كتونسيين كاملي الحقوق، شريطة أن يُظهروا الجدية والالتزام.
طموح واضح: نتائج إيجابية في مونديال 2026
وصف لموشي مهمته بأنها «التحدي الأكبر في مسيرته»، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرة المجموعة على تحقيق نتائج مرضية في كأس العالم 2026. وعلى المستوى الفني، أعلن رغبته في غرس روح هجومية طموحة، تجعل الفريق يسعى للفوز في كل مباراة بدلاً من الاكتفاء بإدارة المخاطر أو اللعب بحذر زائد.
علاقة مميزة مع يوسف المساكني
رداً على سؤال حول علاقته بيوسف المساكني لاعب الترجي، نفى لموشي بشكل قاطع وجود أي خلاف أو قطيعة، مشيراً إلى أن اللاعب يظل «قادراً على صنع الفارق في أي لحظة»، ومُثنياً على خبرته وقدرته على التأثير داخل المنتخب.
من خلال هذه الندوة، وضع لموشي الأسس الأولى لمشروعه: توحيد المجموعة حول هدف مشترك، الاعتماد على الجدارة الرياضية، وبناء فريق يملك الطموح والجرأة لتحقيق إنجازات كبيرة في الاستحقاقات القادمة.








