تُوّج المخرج والممثل التونسي ظافر العابدين بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه الروائي “صوفيا”، وذلك خلال الدورة الثانية عشرة من مهرجان مانشستر السينمائي الدولي في بريطانيا.
ويُعد هذا العمل ثالث تجربة إخراجية للعابدين بعد فيلمي “غدوة” و“إلى ابني”، حيث يقدم من خلال “صوفيا” عملاً درامياً مشوقاً يستكشف قصة عائلية معقدة، تتمحور حول أب تونسي تم ترحيله من المملكة المتحدة، قبل أن تحاول شريكته وابنته، بعد سنوات، كشف مصيره والبحث عنه.
وصُوّر الفيلم بين تونس ولندن سنة 2024، وهو من إنتاج “دابل إيه برودكشنز” و“نيو سبارتا برودكشنز”، ويضم طاقماً دولياً يجمع بين ممثلين تونسيين وبريطانيين، من بينهم هبة عبوك وقيس السبتي، إلى جانب جيسيكا براون فيندلي وأليكس ماكوين.
ويمثل هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة ظافر العابدين، الذي بدأ مشواره الفني في المملكة المتحدة، قبل أن يحقق انتشاراً واسعاً في الدراما العربية، ثم يتجه إلى الإخراج ويحقق نجاحات متتالية.
وكان فيلمه الأول “غدوة” قد فاز بجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي) في القاهرة، فيما نال فيلمه الثاني “إلى ابني” جائزة في مهرجان هوليوود للفيلم العربي.
ويُعد مهرجان مانشستر السينمائي من أبرز التظاهرات الداعمة للسينما المستقلة في المملكة المتحدة، حيث أقيمت دورته الحالية بين 19 و29 مارس 2026، وشهدت مشاركة واسعة من صناع السينما من مختلف أنحاء العالم.







