سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً، اليوم الخميس 26 مارس، بنسبة تقارب 2%، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء النزاع، ما أعاد المخاوف من اضطراب الإمدادات إلى الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة تصاعد القلق لدى المستثمرين من احتمال حدوث نقص في الوقود، في وقت تواصل فيه الأسواق تسعير مخاطر توقف أو تقييد تدفقات الطاقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.08 دولار، أي بنسبة 2.03%، لتصل إلى 104.30 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.93 دولار، أو 2.14%، مسجلاً 92.25 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا التحول بعد مؤشرات على تعثر الجهود الدبلوماسية، حيث لم تنجح المحادثات حتى الآن في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية النزاع، ما انعكس سلباً على معنويات الأسواق.
ورغم إعلان إيران أنها تدرس المقترحات الأمريكية المتعلقة بوقف إطلاق النار، فإنها ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب بشكل شامل، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين.
في المقابل، عززت التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية من حدة التوتر، حيث أكدت استعدادها لتصعيد عسكري أكبر في حال عدم استجابة طهران، ما يضيف ضغوطاً إضافية على أسواق الطاقة العالمية.
وتبقى أسعار النفط رهينة تطورات المشهد الجيوسياسي، في ظل ترقب المستثمرين لأي مؤشرات قد تدفع نحو التهدئة أو مزيد من التصعيد.








