فيضانات تغمر عدة مناطق في تونس الكبرى ونابل وبنزرت

0
41
فيضانات تغمر نابل وتونس الكبرى وبنزرت
فيضانات تغمر نابل وتونس الكبرى وبنزرت

تواصل الأمطار الغزيرة منذ مساء الأحد التأثير على شمال شرق تونس، مسببة تجمعات مائية كبيرة في عدة مناطق من ولاية نابل، إلى جانب بعض أحياء تونس الكبرى وبنزرت. وفقاً للمعطيات المتوفرة من مصادر الرصد الجوي، تبقى الحالة غير مستقرة مع توقعات باستمرار التساقطات خلال الساعات المقبلة.

في منطقة الرأس الأخضر، تسببت الارتفاع السريع لمنسوب المياه في فيضانات جزئية في أحياء مدنية وريفية متعددة. بمدينة نابل، تعطلت حركة المرور في عدة شوارع غمرتها المياه، مع ارتفاع مستويات المياه بشكل ملحوظ على الطرقات الفرعية.

في معتمدية سليمان، تم تسجيل تسربات مائية داخل مساكن منخفضة، تعود أسبابها إلى ضعف شبكات الصرف الصحي التي لم تتحمل التساقطات السابقة.

أما في كليبيا، فقد شهدت كميات معتبرة من الأمطار، أدت إلى تجمعات مائية جعلت بعض الطرقات المحلية شبه غير سالكة، مما دفع فرق الإنقاذ إلى نشر مضخات لتصريف المياه من المناطق الأكثر تضرراً.

تعبئة الجهات المعنية وتدخلات ميدانية

انتقلت وحدات الحماية المدنية ومختلف الهياكل المكلفة بإدارة الكوارث إلى الميدان لمساعدة السكان المتضررين، تصريف المياه من المناطق المنخفضة، وتأمين المحاور الطرقية المهددة. في نابل وغيرها من المناطق، تواصل الفرق مراقبة النقاط الحساسة والتدخل بتنسيق مع المكتب الوطني للصرف الصحي.

في تونس الكبرى، شهدت أحياء مثل الكرم والسوكرة، إلى جانب بعض أحياء الضاحية الجنوبية، تجمعات مائية على عدة شوارع رئيسية، خاصة في المناطق التي تعاني من تشبع شبكة الصرف. تزداد هذه الظاهرة حدة خلال الفترات المطرية الشديدة عندما تتجاوز الكميات قدرة الشبكة على التصريف. ودعت السلطات المحلية إلى الحيطة وتجنب التنقل غير الضروري.

تعليق الدروس وإجراءات وقائية

قررت السلطات الجهوية بولاية نابل تعليق الدروس في كافة المؤسسات التربوية ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الظهر الاثنين 19 يناير 2026، حرصاً على سلامة التلاميذ والإطار التربوي. يندرج هذا القرار ضمن التدابير المتخذة من قبل اللجنة الجهوية للوقاية وإدارة الكوارث، التي تواصل متابعة الوضع ساعة بساعة.