تسود أوساط الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة حالة من القلق المتزايد، وسط مخاوف من أن يتحول الملياردير إيلون ماسك إلى خصم سياسي شرس، في ظل تصاعد التوتر بينه وبين الرئيس السابق دونالد ترامب، بحسب ما نقلته شبكة “NBC News” الأميركية.
وأشارت القناة، نقلًا عن مصادر داخل الحزب، إلى وجود “قلق حقيقي من إمكانية أن يستهدف ماسك بعض المقاعد الجمهورية خلال الانتخابات النصفية لعام 2026، مما قد يهدد التوازن السياسي ويُضعف وجود الحزب على الساحة”.
كما أوضحت التقارير أن عدداً من المشرعين بدأوا يدركون حجم التأثير المحتمل لهذا الصراع، في ظل ما وصفته الشبكة بأنه “خلاف يتجه نحو التصعيد”.
وفي هذا السياق، أوردت القناة تصريحاً لمستشار مقرّب من ماسك، لم يُذكر اسمه، قال فيه:
“إن ماسك لا يهتم بالجمهوريين.. سيدمرهم، وسيفعل ذلك بلا تردد.”
وأضاف المستشار:
“نحن نعلم أن الجمهوريين سيفقدون السيطرة على مجلس النواب”، مشيراً إلى أن ماسك لن يقدم الدعم المالي الذي كان منتظرًا، والذي يُقدّر بـ100 مليون دولار لصالح اللجان السياسية المرتبطة بدونالد ترامب.