كرة اليد – كأس أمم إفريقيا 2026: انطلاقة قوية لتونس بفوز عريض على الكاميرون

0
3
تونس تبدأ كأس إفريقيا لكرة اليد 2026 بانتصار ساحق
تونس تبدأ كأس إفريقيا لكرة اليد 2026 بانتصار ساحق

دشّن المنتخب التونسي مشاركته في كأس أمم إفريقيا لكرة اليد 2026 المقامة في رواندا بانتصار لافت، بعدما أمطر شباك منتخب الكاميرون وفاز عليه بنتيجة 41-22، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة، موجّهًا رسالة واضحة لبقية المنافسين منذ البداية.

بداية المباراة عكست الفارق الكبير في المستوى، حيث فرض لاعبو تونس سيطرتهم المطلقة على الإيقاع، مستفيدين من تنظيم دفاعي محكم وسرعة كبيرة في بناء الهجمات. هذا التفوق تُرجم سريعًا على مستوى النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم تونسي كبير بلغ 23-7.

أداء المنتخب التونسي لكرة اليد اتسم بالانضباط والنجاعة، سواء في التحركات الجماعية أو في استغلال الأخطاء، ما جعل المنتخب الكاميروني في موقف صعب منذ الدقائق الأولى. محاولات الكاميرون للعودة في النتيجة اصطدمت بدفاع تونسي منظم وحارس يقظ، فبقي الفارق في تصاعد مستمر.

في الشوط الثاني، لم يتراجع النسق التونسي، بل واصل الفريق ضغطه مع إجراء تغييرات مدروسة حافظت على نفس الجودة داخل أرضية الملعب. التفوق البدني والذهني كان واضحًا، ما سمح لتونس بتوسيع الفارق وحسم المواجهة دون عناء، في صورة تؤكد جاهزيتها العالية للبطولة.

قراءة تحليلية للأداء التونسي:
الانتصار الكبير لا يعكس فقط فارق النتيجة، بل يُبرز أيضًا العمل التكتيكي الجيد والانسجام بين اللاعبين. قوة الدفاع والانتقال السريع إلى الهجوم شكّلا السلاح الأبرز، إلى جانب عمق الرصيد البشري الذي يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات المقبلة. هذا الأداء يمنح تونس أفضلية واضحة في سباق التأهل ويعزز ثقة المجموعة في قدرتها على الذهاب بعيدًا في المنافسة.

وفي اللقاء الثاني لحساب المجموعة نفسها، نجح منتخب غينيا في تحقيق فوز مهم على كينيا بنتيجة 36-27، ليضع نفسه في مركز مريح خلف تونس المتصدرة.

وضعية المجموعة الثالثة بعد الجولة الأولى:
مع نهاية الجولة الافتتاحية، تبدو تونس في موقع قوة، بعدما فرضت نفسها كمرشح أول لصدارة المجموعة. في المقابل، ستحتاج بقية المنتخبات إلى نتائج إيجابية في الجولات القادمة لتفادي تعقيد حسابات التأهل، خاصة في ظل الفارق المعنوي الذي صنعه المنتخب التونسي منذ البداية.