أعلن مفتي الجمهورية التونسية عن تحديد قيمة زكاة الفطر لسنة 1447 هـ الموافق لـ2026 بمبلغ دينارين تونسيين، أي ما يعادل 2000 مليم عن كل شخص.
وجاء في بلاغ صادر عن ديوان الإفتاء أن الأفضل إخراج زكاة الفطر يوم عيد الفطر قبل التوجه إلى صلاة العيد. أما إذا تم إخراجها بعد أداء الصلاة فإنها تُعد صدقة عادية، مع بقاء وجوب إخراجها حتى يتم دفعها فعلياً.
وأشار البلاغ إلى أنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل العيد بيوم واحد أو يومين أو ثلاثة أيام، وفق الرأي الفقهي المعتمد في تونس والذي يستند إلى المذهب المالكي. كما تسمح بعض المذاهب الفقهية الأخرى، مثل المذهب الحنفي والشافعي، بإخراجها في وقت أبكر.
وتجب زكاة الفطر على كل مسلم قادر يملك ما يزيد عن حاجاته الأساسية، وتُخرج عن الشخص نفسه وعن أفراد أسرته وكل من يعولهم.
وتهدف هذه الزكاة إلى تطهير الصيام خلال شهر رمضان من أي تقصير أو نقص قد يكون وقع أثناء أداء هذه العبادة، إضافة إلى دعم الفقراء والمحتاجين وتمكينهم من الاحتفال بعيد الفطر في ظروف أفضل.
ويعادل مقدار زكاة الفطر في الأصل الشرعي صاعاً نبوياً من الطعام الأساسي المتداول في البلد مثل القمح أو الشعير أو التمر. ويعادل الصاع أربعة أمداد متوسطة الحجم، أي ما يقارب 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو حوالي 2.6 لتر من المواد الغذائية الأساسية.








