أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” بنجاح مهمة “أرتميس 2” من مركز كينيدي للفضاء في رأس كانافيرال، في خطوة تاريخية تمثل أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ مهمة “أبولو 17” عام 1972.
وانطلق الصاروخ الثقيل SLS حاملاً مركبة “أوريون”، التي دخلت المدار الأرضي بعد نحو ثماني دقائق من الإقلاع، رغم تسجيل تأخير طفيف بحوالي 10 دقائق بسبب معالجة خلل تقني في نظام الاتصال تم اكتشافه قبل ساعات من الإطلاق.
مهمة دون هبوط على القمر
لا تشمل هذه الرحلة الهبوط على سطح القمر، حيث تتمثل مهمة الطاقم في الدوران حوله ثم العودة إلى الأرض، في رحلة تستغرق حوالي 10 أيام، وتعد خطوة أساسية لاختبار الأنظمة قبل المهمات المستقبلية.
طاقم متعدد الخبرات
يتكون الطاقم من أربعة رواد فضاء:
- ريد وايزمان (قائد المهمة)
- فيكتور غلوفر (الطيار)
- كريستينا كوك (متخصصة مهمة)
- جيريمي هانسن من كندا (خبير مهمة)

ويمتلك أفراد الطاقم خبرات طويلة في الرحلات الفضائية، خاصة وايزمان وغلوفر وكوك الذين شاركوا في بعثات سابقة إلى محطة الفضاء الدولية.
برنامج طويل الأمد نحو القمر
تعد “أرتميس 2” أول مهمة مأهولة ضمن برنامج “أرتميس”، الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى القمر بشكل مستدام.
وبحسب الخطة الحالية:
- أرتميس 3 (2027): اختبار أنظمة المركبة القمرية
- أرتميس 4 (2028): أول هبوط مأهول على سطح القمر ضمن البرنامج
- أرتميس 5 و6: بدء بناء قاعدة قمرية في القطب الجنوبي للقمر
ويمثل هذا البرنامج خطوة استراتيجية نحو استكشاف أعمق للفضاء، بما في ذلك التحضير لمهام مستقبلية إلى كوكب المريخ.








