استقبل وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، يوم الاثنين 24 مارس 2025، بمقر الوزارة، وفدًا عن الجمعية التونسية لطب العيون برئاسة الدكتور محمد غربال، لبحث سبل تطوير قطاع طب العيون وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في هذا المجال.
ووفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة، يوم الثلاثاء 25 مارس، تم خلال اللقاء الاتفاق على تكثيف استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص ومتابعة وعلاج أمراض العيون، من خلال تطوير حلول ذكية تسمح بالتدخل المبكر والدقيق، بما يساهم في تحسين فعالية الرعاية الصحية.
كما تم التأكيد على ضرورة تسريع وتبسيط إجراءات زراعة القرنية لتقليص آجال الانتظار وتمكين المرضى من الحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن.
أبرز محاور الاتفاق:
- توفير أجهزة محاكاة حديثة لتدريب الأطباء المقيمين على الجراحة المتقدمة، مما يسمح لهم باكتساب المهارات الدقيقة قبل التعامل مع الحالات السريرية.
- تحسين خدمات العيون في المناطق الداخلية عبر تخصيص وحدة طبية متنقلة مجهزة بالكامل بالتعاون مع الجمعية، لتقديم الفحوصات والعلاج في مختلف الجهات.
- تعزيز التطبيب عن بعد وتدريب الأطباء في الصفوف الأولى على استخدام هذه الوسائل الرقمية، بما يساهم في تطوير الرعاية الصحية في كامل أنحاء البلاد.
وأشار وزير الصحة إلى أهمية الاطلاع على أحدث التقنيات العلاجية والجراحية في مجال طب العيون، داعيًا إلى الاستفادة من الكفاءات التونسية وتوجيه الجهود نحو تحسين الخدمات الصحية خاصة في المناطق المحرومة.
كما أثنى الوزير على الدور التاريخي الرائد للجمعية التونسية لطب العيون، منذ تأسيسها سنة 1948، في دعم البحث العلمي وتنظيم التظاهرات الطبية الوطنية والدولية التي تسهم في النهوض بقطاع الصحة البصرية.
ويُذكر أن المؤتمر الوطني الـ42 لطب العيون سينعقد مطلع الشهر المقبل تحت شعار:
“أهمية الذكاء الاصطناعي في طب العيون”، بمشاركة واسعة من الخبراء المحليين والدوليين من مختلف البلدان العربية والإفريقية والغربية.