تعرضت الكويت صباح الجمعة لهجمات استهدفت منشآت حيوية، بعدما طالت الضربات محطة لتوليد الكهرباء ومحطة لتحلية المياه، إلى جانب هجوم جديد بطائرات مسيرة على مصفاة مينا الأحمدي، في ثالث استهداف من نوعه لهذا الموقع منذ بداية التصعيد في المنطقة.
وأعلنت وزارة الكهرباء والمياه الكويتية أن الهجوم الذي استهدف محطة توليد الكهرباء ومحطة التحلية خلف أضرارًا مادية وأدى إلى تلف بعض المكونات داخل المنشأتين، وفق ما جاء في بيان رسمي.
وأكدت الوزارة أن فرق الصيانة والطوارئ باشرت تدخلها في الموقع مباشرة بعد وقوع الهجوم، من أجل تقييم الأضرار والشروع في أعمال الإصلاح.
وفي تطور مواز، تم صباح الجمعة تسجيل هجوم جديد وُصف بأنه “خبيث” بواسطة طائرات بدون طيار استهدف مصفاة مينا الأحمدي، التي تعد من أكبر المصافي في الكويت والمنطقة.
ويعد هذا الاستهداف الثالث للمصفاة منذ اندلاع التوترات الأخيرة، ما يعكس خطورة التصعيد الذي بات يطال منشآت الطاقة بشكل مباشر.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة مينا الأحمدي نحو 346 ألف برميل يوميا، ما يجعلها واحدة من أهم المرافق النفطية في الشرق الأوسط.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حرائق في عدد من الوحدات الإنتاجية داخل المصفاة، فيما تواصل فرق الإطفاء والطوارئ جهودها للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى وحدات أخرى.
ولم تُسجل أي إصابات بشرية، بحسب المعطيات الأولية المعلنة حتى الآن، في وقت تستمر فيه متابعة حجم الخسائر الناجمة عن هذه الهجمات.








