تشارك بعثة تضم 13 فاعلاً اقتصادياً تونسياً في فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي السويدي، المزمع تنظيمه يوم 2 أفريل 2025 بمقر وزارة الشؤون الخارجية السويدية، بمشاركة 50 فاعلاً اقتصادياً من الجانب السويدي.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أكد المدير التنفيذي بمنظمة كوناكت الدولية، بلال بن حميدة، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في إطار زيارة رسمية يؤديها وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفتي، إلى السويد يومي 1 و2 أفريل، على رأس وفد وزاري واقتصادي، بالتعاون مع كوناكت، وسفارة تونس بالسويد، وسفارة السويد بتونس.
ويهدف هذا الحدث الاقتصادي إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين من خلال لقاءات مباشرة (B2B) بين الشركات التونسية ونظيراتها السويدية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية على غرار النسيج، النقل الذكي، الصناعات الغذائية، الفلاحة، تكنولوجيا المعلومات، والطاقات المتجددة.
كما أشار بن حميدة إلى أن البرنامج يتضمن زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات والمصانع السويدية، إلى جانب لقاءات للتشبيك بين أبرز الفاعلين في القطاع الخاص، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرة تذوق لمنتجات تونسية محلية.
ويُعد هذا المنتدى امتداداً للنجاح الذي حققه منتدى الأعمال التونسي – بلدان الشمال، الذي نُظم في نوفمبر 2024 بالعاصمة تونس. ويُنظم المنتدى الحالي بالشراكة بين “بيزنس سويدن”، و”كوناكت السويد”، والغرفة التجارية التونسية السويدية.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين تونس والسويد تعود إلى نحو 280 سنة، وتحديداً منذ توقيع اتفاقية السلام والتجارة سنة 1736، وقد تعززت هذه العلاقات بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية سنة 1959.
وتُعد السويد، بما تتميز به من اقتصاد متطور وبيئة ابتكارية، شريكاً استراتيجياً واعداً لتونس، خاصة في مجالات التكنولوجيا الخضراء، الانتقال الطاقي، الرقمنة، والصناعات الذكية (Industry 4.0). وتُوفر العاصمة ستوكهولم، بصفتها قطباً تكنولوجياً، أرضية مناسبة لتوسيع الشراكات الثنائية.
وفي هذا السياق، كشف ممثل عن كوناكت الدولية عن وجود فرص واعدة لتعزيز الصادرات التونسية نحو السويد، خصوصاً في ما يتعلق بالمنتجات المتميزة على غرار التمور وزيت الزيتون.