أوضح قويعة أنّ العام الماضي شهد ديناميكية لافتة على مستوى بعث المؤسسات بمختلف أحجامها واختصاصاتها، حيث تم تسجيل نحو 825 ألف كيان اقتصادي بين شركات ومؤسسات ومبادرات ناشئة، إلى جانب تسجيلات تخص أفرادًا وجهات اعتبارية، بما يعكس اتساع القاعدة الاقتصادية وتنوع الفاعلين في السوق.
2026-2030: مرحلة “غربلة” ستحدد من يبقى ومن يختفي
وأشار رئيس المنظمة إلى أنّ الفترة الممتدة بين 2026 و2030 ستكون بمثابة اختبار حقيقي للمؤسسات، إذ ستُقاس قدرة كل مؤسسة على الاستمرار بمدى نجاحها في مواكبة التحولات الجديدة في السوق واعتماد الأدوات الحديثة، وعلى رأسها حلول الذكاء الاصطناعي. وأضاف أنّ السنوات القادمة قد تشهد اختفاء بعض المهن تدريجيًا، مقابل بروز مهن جديدة تتماشى مع احتياجات السوق في المستقبل.
سنوات فاصلة ودعوة للتكوين حتى لا تضيع الفرص
وشدد قويعة على أنّ المرحلة المقبلة ستكون حاسمة: إما أن تنجح المؤسسات في رفع قيمتها وتعزيز مكانتها داخل تونس، أو تواجه خطر التراجع وربما الاندثار بالكامل. كما دعا رواد الأعمال إلى مزيد من التثقيف والتكوين والمتابعة المستمرة للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، محذرًا من أنّ عدم مواكبة هذه التحولات قد يؤدي إلى خسارة فرص مهمة داخل السوق.








