نجحت القوات الأمنية في مركز الزهروني، اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، من خلال عملية نوعية ودقيقة، في تفكيك عصابة خطيرة تخصصت في ترويع عمال التوصيل في أنحاء متفرقة من العاصمة. ويقود هذه المجموعة شخص مصنف بدرجة “خطير جداً”، ومطلوب للعدالة بموجب 12 مذكرة بحث لصالح جهات أمنية وقضائية متعددة.
أسلوب الاستدراج وطريقة تنفيذ الجرائم
وبينت التحقيقات أن عناصر الشبكة اتبعوا خططاً مدروسة واحترافية للإيقاع بضحاياهم، حيث كانوا يلجون إلى المنصات الإلكترونية المخصصة لبيع الهواتف الجوالة باهظة الثمن لطلب طلبيات وهمية.
وما إن يصل عامل التوصيل إلى الموقع المحدد لتسليم الطلبية، حتى يتفاجأ بهجوم مباغت يُستخدم فيه الغاز المشل للحركة. وبعد الاعتداء عليه بعنف وقسوة، يقومون بسلب الهواتف الذكية ويلوذون بالفرار نحو وجهات غير معروفة.
حصيلة العمليات ودعوة أمنية للضحايا
وأظهرت نتائج التحريات أن هذه العصابة متورطة في أكثر من 15 جريمة سلب مشابهة، استهدفت مناطق واسعة في تونس الكبرى، من بينها باردو، والمنازه، والمنارات، ومنوبة، والزهروني. وعقب مراجعة النيابة العامة، صدر الإذن بالاحتفاظ بكافة أفراد الشبكة الإجرامية لاستكمال التحقيقات اللازمة معهم.
وفي هذا الإطار، وجهت السلطات الأمنية في مركز الزهروني نداءً إلى كافة المواطنين وعمال التوصيل الذين تعرضوا لعمليات سطو مشابهة، بضرورة التوجه إلى مقر المركز الأمني للتعرف على الجناة وإتمام الإجراءات القانونية المتبعة، بحسب ما صرح به مصدر أمني لإذاعة موزاييك.








