أطلقت تونس مشروعًا تجريبيًا يهدف إلى تثمين نحو 10 آلاف طن من النفايات النسيجية وتحويلها إلى مصدر للطاقة، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.
ويأتي هذا المشروع في إطار البحث عن حلول مبتكرة لمعالجة النفايات الصناعية، خاصة في قطاع النسيج الذي يُعد من أبرز القطاعات المنتجة للمخلفات. ويسعى القائمون عليه إلى تقليص الأثر البيئي لهذه النفايات، مع الاستفادة منها كمورد بديل للطاقة.
ويعتمد المشروع على تقنيات حديثة تسمح بإعادة توظيف النفايات وتحويلها إلى طاقة قابلة للاستخدام، ما يساهم في تقليل الضغط على مكبات النفايات وخفض الانبعاثات، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في مجال الانتقال الطاقي.
كما يمثل هذا النموذج فرصة لتعزيز الاستثمار في الحلول البيئية، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعات الخضراء، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بإعادة التدوير وتقليل البصمة الكربونية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع، في حال نجاحه، في تعميم التجربة على نطاق أوسع، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز من كفاءة إدارة الموارد في تونس.








