شهدت العاصمة تونس، مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، تساقط كميات كبيرة من الأمطار تسببت في تجمع المياه بعدة مناطق، من بينها باب عليوة، ما أدى إلى اضطراب حركة المرور واستنفار فرق الحماية المدنية.
وتسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الطرق والمحاور الرئيسية، بينما تدخلت وحدات الحماية المدنية للتعامل مع النقاط الأكثر تضررًا والمساعدة على تأمين حركة المواطنين والسيارات.
باب عليوة تحت المياه
كانت منطقة باب عليوة من بين أبرز المواقع التي شهدت تراكمًا كبيرًا للمياه، حيث غمرت الأمطار بعض الطرق وأثرت في حركة السير.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في العاصمة وعدد من الولايات، في ظل توقعات بمزيد من الأمطار الرعدية خلال الساعات التالية.
وكانت السلطات قد رفعت مستوى الجاهزية في وقت سابق، مع وضع فرق الحماية المدنية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لاحتمال حدوث فيضانات أو تجمعات كبيرة للمياه.
تحذيرات من التنقل غير الضروري
ودعت السلطات المواطنين إلى تجنب التنقلات غير الضرورية خلال فترات الأمطار القوية، والابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري الأودية والنقاط التي تشهد تجمعًا للمياه.
كما أوصت سائقي السيارات بخفض السرعة وعدم محاولة عبور الطرق المغمورة، مع الالتزام بتعليمات فرق الأمن والحماية المدنية الموجودة على الأرض.
وتأتي هذه التحذيرات بعد وضع عدد من ولايات تونس الكبرى إلى جانب باجة وزغوان تحت مستوى اليقظة البرتقالي بسبب الاضطرابات الجوية والأمطار الغزيرة المنتظرة.
فرق التدخل في حالة استنفار
عززت الحماية المدنية مواردها البشرية والمادية في المناطق الأكثر عرضة لمخاطر الفيضانات، بالتوازي مع تعبئة فرق مختصة للتدخل السريع عند الحاجة.
كما تم الإبقاء على اللجان الجهوية والمحلية لمجابهة الكوارث في حالة انعقاد دائم، بهدف متابعة تطورات الوضع والتنسيق بين مختلف المصالح المعنية.
ويُنتظر أن تستمر التقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة، ما يجعل الحذر ضروريًا، خصوصًا في المناطق التي تشهد تجمعًا سريعًا لمياه الأمطار.






