يتجه المكتب الجامعي لكرة القدم إلى الإعلان، خلال الساعات المقبلة، عن إقالة المدرب صبري لموشي من تدريب المنتخب التونسي، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها “نسور قرطاج” أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026.
وجاءت هذه الخسارة لتزيد من حجم الضغط على الجهاز الفني، خاصة بعد الأداء المخيب والنتيجة القاسية التي وضعت المنتخب التونسي في موقف صعب منذ الجولة الأولى من دور المجموعات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن اسم منذر الكبير، المدير الفني الحالي للجامعة التونسية لكرة القدم، يبرز كأحد أبرز المرشحين لخلافة لموشي مؤقتا، خصوصا أنه موجود حاليا في المكسيك رفقة بعثة المنتخب.
كما يبقى أنيس بوجلبان، مدرب المنتخب الأولمبي، خيارا مطروحا هو الآخر، ومن المنتظر أن يلتحق بمقر إقامة المنتخب خلال الفترة المقبلة، في انتظار حسم القرار النهائي بشأن هوية المدرب الذي سيقود الفريق في المرحلة القادمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، إذ لم يعد أمام المنتخب التونسي هامش كبير للتدارك، بعد الخسارة الكبيرة أمام السويد. وسيكون “نسور قرطاج” مطالبين برد فعل قوي في المباراة المقبلة من أجل الحفاظ على آمالهم في التأهل إلى الدور الثاني.
ومن المنتظر أن يشهد مقر إقامة المنتخب اجتماعات حاسمة خلال الساعات القادمة، قبل إصدار بلاغ رسمي يوضح مستقبل الجهاز الفني والخطوات التي ستتخذها الجامعة قبل المباراة المقبلة.






