لم تمر هزيمة الترجي الرياضي التونسي في ديربي العاصمة دون تبعات، إذ أعلن نادي باب سويقة، مساء الاثنين، نهاية العلاقة مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل، وذلك بعد يوم واحد من الخسارة أمام النادي الإفريقي بهدف دون رد.
وأكد الترجي، في بلاغ رسمي، أن كريستيان براكوني سيتولى قيادة الفريق بصفة مؤقتة إلى غاية نهاية الموسم. وكان براكوني قد أشرف سابقًا على الفريق بشكل مؤقت عقب رحيل ماهر الكنزاري، خاصة خلال التحضيرات لمواجهة بيترو أتلتيكو في دوري أبطال إفريقيا، قبل التعاقد رسميًا مع بوميل يوم 21 فبراير 2026.
مهمة لم تكتمل
وصل باتريس بوميل إلى الترجي بطموح إعادة التوازن إلى الفريق وإنعاش نتائجه، غير أن التجربة لم تصمد طويلًا أمام ضغط النتائج، خاصة بعد خسارة الديربي أمام النادي الإفريقي، الأحد، على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس.
وكانت تلك الهزيمة حاسمة في سباق البطولة، بعدما منحت النادي الإفريقي فرصة التتويج رسميًا بلقب الدوري التونسي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، رافعًا رصيده إلى 65 نقطة قبل جولة واحدة من نهاية الموسم.
ضغط جماهيري وغضب داخل محيط النادي
ويأتي قرار تغيير المدرب في ظرف حساس يعيشه الترجي، بعد تزايد غضب الجماهير بسبب ضياع لقب البطولة، إلى جانب تراجع مستوى الفريق في المباريات الأخيرة.
وتسعى إدارة النادي من خلال تعيين براكوني مؤقتًا إلى إنهاء الموسم بأقل الأضرار، وإعادة ترتيب الوضع الفني قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن مستقبل العارضة الفنية للفريق.








