أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية جاهزية أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ضمن خطة تشغيلية ورقابية تهدف إلى تسهيل تنقل الحجاج ورفع كفاءة خدمات النقل.
وتأتي هذه التعبئة في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم الحج، حيث تسعى السلطات السعودية إلى توفير منظومة نقل آمنة ومنظمة، قادرة على مواكبة حركة الحجاج منذ وصولهم عبر المنافذ المختلفة، وصولًا إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأكدت الهيئة أن خططها التشغيلية تشمل توفير خيارات نقل متعددة للحجاج، بما يساهم في تخفيف الضغط على المسارات الحيوية، وتحسين انسيابية الحركة بين المواقع الرئيسية.
كما تعتمد الخطة على ضوابط تنظيمية ورقابية واضحة، لضمان جودة الخدمة، وسلامة المستفيدين، والتزام المشغلين بالاشتراطات المعتمدة.
وفي ما يتعلق بالنقل بين المدن، أوضحت الهيئة أنه سيتم تشغيل 139 حافلة مخصصة لهذا الغرض، عبر أكثر من 1139 رحلة أسبوعيًا، موزعة على 32 مسارًا.
وتكتسي هذه الخدمة أهمية خاصة خلال موسم الحج، بالنظر إلى تنقل الحجاج بين المنافذ الجوية والبرية والبحرية، ومختلف مناطق المملكة، قبل الوصول إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وتساهم هذه الرحلات في توفير بدائل منظمة للحجاج، مع خدمات خاضعة للمراقبة وأسعار معتمدة، ما يساعد على الحد من العشوائية وتحسين تجربة التنقل.
وتركز الهيئة العامة للنقل على تعزيز التكامل بين مختلف خدمات النقل، سواء عبر الحافلات أو سيارات الأجرة، بما يواكب حجم الحركة الكبير الذي تعرفه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الموسم.
كما تشمل الجهود الرقابية متابعة جاهزية وسائل النقل، ومراقبة جودة الخدمات، والتأكد من التزام المشغلين بالمعايير المحددة، خاصة في فترات الذروة.
وتعد سلامة الحجاج أولوية أساسية في هذه الخطة، إذ تسعى الهيئة إلى ضمان تنقل آمن ومنظم، وتوفير خدمات تساعد الحجاج على أداء مناسكهم في ظروف مريحة.
وتعكس هذه الأرقام حجم التعبئة اللوجستية لموسم حج 1447هـ، حيث يشكل النقل أحد العناصر الرئيسية في نجاح الموسم، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بحركة الحجاج بين المدن والمشاعر المقدسة والمواقع الحيوية.
وتواصل الهيئة العامة للنقل، من خلال هذه الخطة، دعم جاهزية منظومة النقل، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع الجهود العامة الرامية إلى تنظيم موسم الحج في أفضل الظروف.








