حذر الصليب الأحمر، يوم الثلاثاء 16 يونيو، من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يصل بعد إلى ذروته، مشيرا إلى أن السيطرة على انتشار المرض قد تستغرق ما يصل إلى عام كامل.
ومنذ الإعلان عن بداية تفشي الفيروس في البلاد يوم 15 ماي، تم تسجيل 808 إصابات مؤكدة، بينها 192 وفاة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وقال مدير العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، برونو ميشون، المكلف بمتابعة تفشي إيبولا، خلال اتصال عبر الفيديو مع صحافيين في جنيف: “هنا في بونيا، ما يمكنني رؤيته هو أننا لم نصل إلى ذروة تفشي الوباء”.
وأوضح ميشون أن الاتحاد الدولي، إلى جانب منظمات أخرى تعمل ميدانيا في الاستجابة لهذا التفشي، يشعر بقلق متزايد بسبب النقص الحاد في قدرات الفحص، وهو ما يجعل تقدير حجم الانتشار الحقيقي للفيروس أكثر صعوبة.
وأضاف: “من الصعب جدا معرفة مدى تفشي الوباء، أعتقد أننا لم نتجاوز الذروة بعد، بل ما زالت أمامنا.. نخشى من أن يستمر ذلك لمدة عام قبل انتهاء التفشي”.
ويزيد ضعف إمكانيات الكشف المبكر من صعوبة احتواء المرض، خاصة في المناطق المتضررة التي تحتاج إلى استجابة صحية سريعة، تشمل تتبع المخالطين، عزل الحالات، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض المعدية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يتسبب في معدلات وفاة مرتفعة إذا لم يتم التدخل بسرعة للحد من انتشاره.






