الرئيسية أخبار الرياضة النرويج تصعق البرازيل وتبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026

النرويج تصعق البرازيل وتبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026

0
99
النرويج تقصي البرازيل من كأس العالم 2026 بثنائية هالاند
النرويج تقصي البرازيل من كأس العالم 2026 بثنائية هالاند

شهدت كأس العالم 2026 واحدة من أكبر مفاجآت مرحلة خروج المغلوب حتى الآن، بعدما نجح المنتخب النرويجي في إقصاء البرازيل، أحد أبرز المرشحين للتتويج، بالفوز عليه بنتيجة 2-1 في ثمن النهائي.

وجاءت المباراة مثيرة حتى الثواني الأخيرة، إذ ظل المنتخب البرازيلي يبحث عن العودة في النتيجة، غير أن صلابة النرويج وتألق حارسها أوريان نيلاند، إلى جانب فعالية إيرلينغ هالاند، منحت “الفايكنغ” انتصارا تاريخيا.

وبدأت المواجهة بإيقاع سريع، حيث اعتقد باتريك بيرغ أنه منح النرويج التقدم منذ الدقيقة الثالثة، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وبعد دقائق قليلة، دخل المنتخب البرازيلي أجواء اللقاء بقوة، وحصل على ركلة جزاء بعد تدخل دافيد وولف على غابرييل مارتينيلي داخل المنطقة، عقب مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.

لكن برونو غيمارايش فشل في استغلال الفرصة، بعدما تصدى نيلاند لركلته ببراعة، مانحا النرويج دفعة معنوية كبيرة، ومكبدا لاعب الوسط البرازيلي أول ركلة جزاء ضائعة في مسيرته.

وسيطر المنتخب البرازيلي على فترات طويلة من الشوط الأول، وخلق عدة فرص خطيرة، غير أن نيلاند وقف سدا منيعا أمام محاولات دانيلو وفينيسيوس جونيور وغيمارايش، ليحافظ على حظوظ منتخب بلاده في المباراة.

واعتمد المنتخب النرويجي على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة، منتظرا لحظته المناسبة لضرب الدفاع البرازيلي.

وفي الدقيقة 68، دفع المدرب كارلو أنشيلوتي بالنجم نيمار، الذي خاض مباراته رقم 130 مع منتخب البرازيل، أملا في تنشيط الخط الهجومي وإيجاد الحل أمام الدفاع النرويجي.

لكن الكلمة الحاسمة كانت لهالاند. ففي الدقيقة 79، أرسل أندرياس شيلدروب تمريرة دقيقة، ارتقى لها مهاجم النرويج بقوة وأسكنها برأسه في الزاوية، معلنا تقدم منتخب بلاده.

وحاولت البرازيل الرد بسرعة، غير أن النرويج عادت لتضرب مجددا في الدقيقة 90، بعدما كرر شيلدروب دوره الحاسم بصناعة هدف ثان لهالاند، الذي وقع ثنائيته ووضع منتخب “السيليساو” في موقف بالغ الصعوبة.

وأضاف الحكم أكثر من عشر دقائق وقتا بدل ضائع، حصلت خلالها البرازيل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 90+10، نفذها نيمار بنجاح، مسجلا هدفه رقم 80 بقميص المنتخب.

لكن هدف نيمار لم يكن كافيا لإنقاذ البرازيل، إذ انتهت المباراة بفوز النرويج 2-1، وتأهلها التاريخي إلى ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها.

ويعد هذا الإنجاز أفضل نتيجة للنرويج في المونديال، بعدما كان أقصى ما حققته سابقا بلوغ ثمن النهائي في نسختي 1938 و1998.

كما واصل المنتخب البرازيلي عقدته أمام النرويج، إذ لم ينجح “السيليساو” في الفوز عليها تاريخيا، بعدما حقق المنتخب الاسكندنافي الآن ثلاثة انتصارات، مقابل تعادلين بين الطرفين.

وتواصلت أيضا معاناة البرازيل أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية، حيث خرجت للمرة السابعة تواليا أمام منافس أوروبي منذ عام 2006.

أما هالاند، فقد واصل تحطيم الأرقام، بعدما أصبح ثامن لاعب أوروبي في التاريخ يسجل في أول أربع مباريات له بكأس العالم، كما مدد سلسلته التهديفية مع المنتخب إلى 14 مباراة رسمية متتالية، سجل خلالها 26 هدفا.