انطلقت، اليوم الأربعاء، مراسم تشييع جنازة الفنان هاني شاكر، الملقب بأمير الغناء العربي، بعد وفاته يوم الأحد الماضي، عقب معاناة مع المرض وخضوعه للعلاج في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس.
وشهدت مراسم الجنازة حضور عدد من نجوم الفن والإعلام، من بينهم مصطفى قمر، وإيهاب توفيق، ونجوى فؤاد، وميرفت أمين، ولبلبة، وأركان فؤاد، وحلمي عبد الباقي، ونادية مصطفى، إلى جانب الكاتب الصحفي محمود كامل، والإعلامي أحمد موسى، وعدد من الشخصيات العامة والمقربين من الوسط الفني.
وترك هاني شاكر خلال مسيرته الفنية رصيدًا غنائيًا كبيرًا، إذ قدم أكثر من 600 أغنية، وأصدر 29 ألبومًا، رسخت مكانته كأحد أبرز الأصوات في العالم العربي.
ومن بين أبرز أعماله الغنائية: «اليوم جميل»، و«كن فيكون»، و«اسم على الورق»، و«أغلى بشر»، و«بعدك ماليش»، و«أحلى الليالي»، و«قربني ليك»، و«بحبك يا غالي»، و«بحبك أنا»، و«جرحي أنا»، و«ياريتني»، و«الحلم الجميل»، و«تخسري»، و«ليه منحلمش»، و«ولا كان بأمري»، و«قلبي ماله»، و«كله يهون»، و«صدقني»، و«شاور»، و«بعشق ضحكتك»، و«هو اللي اختار»، و«من غير ليه»، و«حكاية كل عاشق»، و«معاك»، و«وصلنا لفين»، و«على الضحكاية»، و«صدقيني»، و«ولا يا حبيبي»، و«الحب ملوش كبير»، و«كده برضه يا قمر»، و«تسلملي عيونه»، و«يا ريتك معايا».
ولم تقتصر تجربة هاني شاكر على الغناء فقط، بل خاض أيضًا تجارب في التمثيل، من خلال عدد من الأفلام، من بينها «عندما يغني الحب» و«هذا أحبه وهذا أريده»، كما شارك في أعمال مسرحية، أبرزها «سندريلا والمداح».
وتولى هاني شاكر منصب نقيب الموسيقيين المصريين عام 2015، حيث شهدت فترة توليه المنصب اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات التي استهدفت تنظيم الساحة الفنية وتطوير العمل النقابي داخل الوسط الموسيقي.








