Home أخبار العالم ترامب يدعو دولاً عربية وإسلامية إلى الانضمام لاتفاقيات أبراهام

ترامب يدعو دولاً عربية وإسلامية إلى الانضمام لاتفاقيات أبراهام

0
3
ترامب يدعو دولاً إسلامية لاتفاقيات أبراهام
ترامب يدعو دولاً إسلامية لاتفاقيات أبراهام

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، التي تنص على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في خطوة يسعى من خلالها إلى توسيع دائرة الدول المنخرطة في هذا المسار.

وشملت دعوة ترامب كلاً من المملكة العربية السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، في وقت ترتبط فيه هذه المبادرة، بحسب الطرح الأمريكي، بمحاولة أوسع لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي وفتح الباب أمام اتفاق محتمل مع إيران.

ويرغب ترامب في أن تصبح إيران، في مرحلة لاحقة، جزءاً من هذا الإطار، بما يسمح له بتوقيع اتفاق خاص مع طهران. غير أن هذا التوجه يصطدم بتعقيدات سياسية كبيرة، خصوصاً في ظل استمرار التوترات الإقليمية وموقف إسرائيل الداعي إلى مواصلة الحرب.

وبحسب ما نقلته رويترز، فإن باكستان رفضت الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، بينما لم تعلن بقية الدول التي ذكرها ترامب موقفاً رسمياً حتى الآن.

وقالت الوكالة: “رفضت باكستان هذا الاقتراح. ولم ترد أي من الدول الأخرى علنًا حتى الآن على طلب ترامب، وكان من غير المرجح الحصول على رد إيجابي، نظرًا لاستمرار ارتفاع مستوى عدم الثقة تجاه إسرائيل في هذه الدول الإسلامية بسبب حجم عملياتها العسكرية في غزة”.

وأشار ترامب إلى أنه تحدث، يوم السبت، مع قادة عدد من هذه الدول، إضافة إلى قادة الإمارات والبحرين، وهما من الدول التي سبق أن وقعت على اتفاقيات أبراهام.

وكتب الرئيس الأمريكي على منصة Truth Social: “أدعو جميع الدول بشدة إلى التوقيع فوراً على اتفاقيات أبراهام، وإذا وقعت إيران اتفاقية معي، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون من دواعي شرفي أن تصبح هي أيضاً جزءاً من هذا التحالف العالمي غير المسبوق”.

وأضاف ترامب مشيراً إلى “كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة في محاولة لتجميع هذه الفسيفساء المعقدة للغاية”.

ونقلت رويترز عن مصدر باكستاني مطلع أن تصريحات ترامب تعكس محاولة لاستثمار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار مع إيران من أجل الترويج على نطاق أوسع لاتفاقيات أبراهام.

وتأتي هذه التحركات في وقت تقدم فيه واشنطن وطهران روايات متباينة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية. ففي حين يبدي ترامب تفاؤلاً كبيراً، مؤكداً أن الاتفاق مع إيران أصبح “جاهزاً بنسبة 95% تقريباً”، تؤكد طهران أن العمل مستمر لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنها لا تعتبر ذلك مؤشراً حاسماً على قرب التوصل إلى وقف إطلاق نار.