يمكن للمواطنين التونسيين دخول الفلبين دون تأشيرة مسبقة، لمدة إقامة أولية تبلغ 30 يوماً، شرط استيفاء شروط الدخول التي تحدّدها السلطات الفلبينية. وتأتي تونس ضمن 46 دولة أفريقية تشملها سياسة الإعفاء من التأشيرة التي تطبّقها مانيلا.
ويستند هذا الإجراء إلى سياسة الدخول التي نشرتها وزارة الخارجية الفلبينية، في إطار الأمر التنفيذي رقم 408 والنصوص التي عدّلته لاحقاً. وترد تونس صراحةً في القائمة الرسمية للجنسيات المسموح لها بدخول الأرخبيل دون تأشيرة لمدة أولية من 30 يوماً.
46 دولة أفريقية مشمولة بالإعفاء
بحسب بيانات نشرتها منصة Business Insider Africa في 6 أكتوبر 2026، تستفيد 46 دولة أفريقية حالياً من إمكانية الدخول دون تأشيرة لمدة 30 يوماً، ومن بينها إلى جانب تونس المغرب وموريتانيا وجنوب أفريقيا والسنغال وكينيا وغانا وإثيوبيا وأوغندا وتنزانيا.
وتؤكد القائمة الفلبينية الرسمية حضور تونس والمغرب وموريتانيا وجنوب أفريقيا والسنغال وكينيا وغانا وعدد كبير من الدول الأفريقية الأخرى.
جواز ساري وبطاقة عودة
الإعفاء ليس تلقائياً؛ فوزارة الخارجية الفلبينية تشترط أن يكون جواز سفر المعنيين صالحاً لمدة لا تقل عن ستة أشهر بعد المدة المزمعة للإقامة، مع تقديم بطاقة عودة إلى بلد الأصل أو بطاقة متابعة إلى الوجهة التالية.
وتمنح الإقامة دون تأشيرة لمدة أولية من 30 يوماً، ويبقى القبول الفعلي من اختصاص سلطات الهجرة الفلبينية في نقطة الدخول، وفق ما تذكّر به البوابة الرسمية للتأشيرات التابعة للوزارة.
تونس إلى جانب المغرب وموريتانيا وجنوب أفريقيا
تضع هذه الخطوة تونس في مجموعة الدول الأفريقية المستفيدة من دخول ميسّر إلى الأراضي الفلبينية. وإلى جانب تونس والمغرب وموريتانيا، وهما دولتان مغاربيتان أخريان، تضم القائمة جنوب أفريقيا وكينيا وغانا والسنغال وإثيوبيا وأوغندا وتنزانيا وساحل العاج ورواندا وعدة دول أفريقية أخرى.
في المقابل، لا ترد الجزائر في القائمة الرسمية للدول المستفيدة من الدخول دون تأشيرة لمدة 30 يوماً، وكذلك مصر وليبيا من بين جنسيات أفريقية غير مشمولة بالنظام العام. وتذكر Business Insider Africa أيضاً نيجيريا وسيراليون والصومال وجنوب السودان والسودان ضمن الدول الأفريقية المستبعدة من هذا النظام.
سياسة موجّهة نحو السياحة
يندرج هذا النظام في استراتيجية أوسع للفلبين تهدف إلى تسهيل الوصول إلى البلاد وتعزيز جاذبيتها السياحية والاقتصادية.
وبحسب الأرقام التي أوردتها Business Insider Africa، استقبلت الفلبين نحو 5,94 مليون سائح دولي في 2025، بينما بلغت نفقات الزوار الأجانب قرابة 694 مليار بيزو فلبيني. ومثّلت السياحة حينها 8,1 في المئة من الاقتصاد ووفّرت نحو 7,7 مليون فرصة عمل.
وأكّدت وزيرة السياحة الفلبينية ديتا أنغارا-ماثاي الحرص على تقديم البلاد كوجهة “منفتحة” في متناول الزوار والمستثمرين الأجانب.
وبالنسبة إلى المسافرين التونسيين، يعني ذلك أن التأشيرة المسبقة غير مطلوبة لإقامة أولية من 30 يوماً في الفلبين، غير أن هذه التسهيلات تبقى مرهونة باحترام قواعد الدخول، ومن أبرزها جواز السفر ومدة صلاحيته وبطاقة العودة أو المتابعة قبل المغادرة، مع بقاء الإذن النهائي بالدخول بيد مصالح الهجرة عند الوصول.






