تُشير الحسابات الفلكية المتاحة حالياً إلى أن شهر رمضان لسنة 1448 هجري قد يبدأ يوم الاثنين 8 فيفري 2027 في تونس والجزائر والمغرب ومصر، غير أن هذا التاريخ يبقى تقديرياً وليس رسمياً، إذ يعود الإعلان عنه إلى السلطات المختصة في كل بلد.
وفي تونس، تضع الحسابات التي أوردتها سارة السنوسي، المسؤولة عن خدمة فضاء الكون بمدينة العلوم بتونس، غرة الشهر الكريم في 8 فيفري. ووفق هذه التقديرات، يوافق السبت 6 فيفري 29 شعبان، حيث يُنتظر أن يقع الاقتران القمري في ذلك اليوم بعد غروب الشمس، ما يجعل رؤية الهلال غير ممكنة في تلك اللحظة. وبذلك يكون الأحد 7 فيفري آخر أيام شعبان والاثنين 8 فيفري أول أيام رمضان.
وتتوقع مدينة العلوم أن يستمر الصيام 30 يوماً، ليحل عيد الفطر يوم الأربعاء 10 مارس 2027، وهو موعد تقديري هو الآخر. ويختص ديوان الإفتاء في تونس بالإعلان الرسمي عن بدايات الأشهر الهجرية والأعياد الدينية.
في الجزائر، تتقاطع الحسابات الفلكية المتوفرة حول التاريخ نفسه لانطلاق رمضان. أما في المغرب، فيرد 8 فيفري ضمن التقويمات التقديرية، مع خضوع التأكيد النهائي لمسطرة وطنية لمراقبة الهلال تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وفي مصر، تُرجّح تقديرات المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن يبدأ رمضان الاثنين 8 فيفري 2027 أيضاً. ونقلت الصحافة المصرية أن الشهر قد يكون 29 يوماً، ما يعني أن عيد الفطر سيوافق الثلاثاء 9 مارس. ويبقى الإعلان النهائي من اختصاص دار الإفتاء، الجهة الدينية المكلفة بتأكيد بداية الأشهر القمرية بعد رصد الهلال.
حسابات مشتركة وإجراءات وطنية متباينة
على المستوى الدولي، ذكر المركز الفلكي الدولي أن الاقتران القمري سيحدث السبت 6 فيفري 2027 على الساعة 15:56 بتوقيت غرينتش، أي 16:56 بالتوقيت التونسي، وأن تقويمه المبني على معيار رؤية الهلال يعتمد الاثنين 8 فيفري بدايةً للشهر. غير أنه أشار إلى أن الدول والمؤسسات الدينية قد تعتمد معايير مختلفة لتحديد مطلع الشهر.
وتفسّر هذه الاختلافات في المنهج عدم تطابق التقديرات الخاصة بعيد الفطر؛ فالحسابات التونسية تذهب إلى 10 مارس، بينما تشير التقديرات المصرية إلى 9 مارس. وبناءً على ذلك، يبقى الجزم باحتفال جميع الدول العربية بالعيد في اليوم نفسه سابقاً لأوانه.
وتنتظر التواريخ النهائية لرمضان وعيد الفطر 2027 التأكيد من الهيئات الدينية في كل بلد مع اقتراب المواعيد المعنية.






