قررت السلطات الفرنسية نشر نحو 70 ألف عنصر من قوات الأمن لتأمين احتفالات العيد الوطني، الموافق لـ14 جويلية، بالتزامن مع مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في تصريحات لقناة “BFM TV”، إن الانتشار الأمني سيبدأ منذ الساعات الأولى من الصباح ويتواصل حتى المساء، بهدف ضمان مرور الاحتفالات والمواجهة الكروية في ظروف آمنة.
وتتوقع السلطات خروج أعداد كبيرة من الجماهير إلى الشوارع والساحات العامة لمتابعة مباراة “الديوك” أمام المنتخب الإسباني، إلى جانب المشاركة في فعاليات العيد الوطني.
وأكد نونيز أن الأجهزة الأمنية ستكون في حالة تأهب قصوى، مشددا على عدم التساهل مع أي أعمال شغب أو محاولات للإخلال بالنظام العام.
وأضاف أن قوات الشرطة مستعدة للتدخل بحزم ضد أي تجاوزات محتملة، خاصة مع تزامن الحدث الرياضي الكبير مع واحدة من أبرز المناسبات الوطنية في فرنسا.
ويأتي هذا الانتشار الواسع ضمن خطة أمنية استثنائية تهدف إلى حماية التجمعات الجماهيرية ومواقع الاحتفال ومناطق بث المباراة، إلى جانب تأمين حركة التنقل في المدن الكبرى.
ومن المنتظر أن تحظى باريس ومدن فرنسية أخرى بحضور أمني مكثف، نظرا إلى الزخم الجماهيري المتوقع في حال تأهل المنتخب الفرنسي إلى نهائي المونديال.






