دخلت مجموعة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، تضم حاملة طائرات، إلى منطقة البحر الكاريبي، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، واتهامات جديدة وجهتها الولايات المتحدة إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.
وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية “SOUTHCOM” في بيان أن المجموعة تتكون من حاملة طائرات من فئة “نيميتز”، والمدمرة “يو إس إس غريدلي”، إضافة إلى سفينة الدعم “يو إس إن إس باتوكسنت”.
وبحسب الجيش الأمريكي، فإن انتشار هذه المجموعة يندرج في إطار الحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز الردع البحري، وتنفيذ عمليات ضمن منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع اتهامات أمريكية جديدة لراؤول كاسترو، تتعلق بالتورط في أنشطة إجرامية عابرة للحدود ودعم شبكات غير مشروعة في المنطقة. ولم تكشف واشنطن حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الاتهامات.
ويرى محللون أن إرسال مجموعة حاملة طائرات إلى حوض البحر الكاريبي يحمل عادة دلالات عسكرية وسياسية، باعتباره استعراضاً للقوة ورسالة موجهة إلى عدد من دول المنطقة، وفي مقدمتها كوبا وفنزويلا.








